الصين تتجه بقوة إلى موانئ مصر.. مباحثات لتوسعات استثمارية جديدة

بحث الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، مع وفد رفيع من شركة «مجموعة موانئ جيانجسو» الصينية، سبل تعزيز الاستثمارات في قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، في خطوة تعكس تنامي اهتمام الشركات الصينية بالسوق المصرية.

كما جاء اللقاء بحضور الربان أحمد جمال والربان محمد إبراهيم، نائبي رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، حيث تم استعراض خبرات الشركة الصينية في تشغيل وإدارة الموانئ والخدمات البحرية واللوجستية، إلى جانب مشروعاتها الدولية وخططها للتوسع في مصر خلال الفترة المقبلة.

وناقش الجانبان فرص إقامة مشروعات مشتركة جديدة في مجالات النقل البحري والخدمات اللوجستية، بما يدعم حركة التجارة العالمية ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتجارة والخدمات البحرية، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي والبنية التحتية المتطورة التي شهدتها الموانئ المصرية خلال السنوات الأخيرة.

وأكد الدكتور حسين عيسى أن العلاقات المصرية الصينية تمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة الاستراتيجية، وتحظى بدعم كبير من القيادتين السياسيتين في البلدين، مشيرًا إلى أن الحكومة المصرية تولي اهتمامًا خاصًا بجذب الاستثمارات الصينية وتشجيع الشركات الكبرى على التوسع داخل السوق المصرية.

كما أوضح نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية أن الدولة مستمرة في تنفيذ برنامج إصلاح اقتصادي شامل يستهدف تحسين بيئة الأعمال وتهيئة مناخ استثماري أكثر تنافسية، مؤكدًا حرص الحكومة على تقديم التسهيلات اللازمة للمستثمرين وتذليل أي عقبات لضمان سرعة تنفيذ المشروعات وتحقيق شراكات مستدامة.

وأشار إلى أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس أصبحت من أبرز الوجهات الاستثمارية الواعدة في المنطقة، بفضل ما تمتلكه من حوافز تنافسية وإمكانات لوجستية وصناعية كبيرة، مؤكدًا ترحيب مصر بالتوسع المستمر للشركات الصينية، خاصة في قطاعات الموانئ والخدمات اللوجستية والصناعة.

من جانبه، أعرب وفد شركة «مجموعة موانئ جيانجسو» عن إعجابه بالتطور الكبير الذي شهدته مصر في مجالات البنية التحتية والموانئ، مؤكدًا اهتمام الشركة بتوسيع استثماراتها وتعزيز وجودها في السوق المصرية خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم خطط التنمية الاقتصادية ويحقق مصالح الجانبين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى