مصر تطلق شراكة جديدة مع النمسا لتأهيل العمالة وفتح مسارات هجرة

أطلقت وزارة الخارجية والتعاون الدولي فعالية رسمية للإعلان عن مبادرة مشتركة جديدة تستهدف تدريب وتأهيل العمالة المصرية وتسهيل انتقال الكفاءات بشكل قانوني وآمن، وذلك بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة، والحكومة النمساوية، والمركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة، وبمشاركة عدد من الجهات الوطنية المعنية بتنفيذ المشروع.
وخلال الفعالية، أكد السفير عمرو الشربيني أن المبادرة تمثل خطوة مهمة لدعم جهود الدولة في تطوير المهارات الوطنية ورفع كفاءة العمالة المصرية، بما يعزز فرص اندماجها في سوق العمل المحلي والدولي، خاصة في ظل الطلب المتزايد على العمالة المؤهلة في عدد من الدول الأوروبية.
كما أوضح أن المشروع يركز على إعداد كوادر مصرية قادرة على العمل في السوق النمساوي، عبر برامج تدريبية متخصصة تشمل التدريب المهني والفني في صناعات اللحام وقطاع الحديد والصلب، بما يواكب احتياجات سوق العمل الخارجي ويوفر فرصًا آمنة ومنظمة للشباب المصري.
وشدد المشاركون على أن دعم الهجرة النظامية وتنقل العمالة المؤهلة يأتي ضمن أولويات الرؤية المصرية الشاملة لإدارة ملف الهجرة، والتي ترتكز على تحقيق التوازن بين الجوانب التنموية والإنسانية والأمنية، في إطار التزام مصر بتنفيذ أهداف الميثاق العالمي للهجرة.
كما أشار المشاركون إلى أن العاصمة النمساوية فيينا شهدت مطلع مايو الجاري فعالية مماثلة للإطلاق الرسمي للمبادرة على الجانب النمساوي، بمشاركة السفارة المصرية هناك، في خطوة تعكس تنامي التعاون بين القاهرة وفيينا في ملف تنقل العمالة وتنمية المهارات.






