مصر وتونس تؤكدان وحدة الموقف وتعزيز التنسيق السياسي في ملفات المنطقة

عقد وزير الخارجية والهجرة المصري الدكتور بدر عبد العاطي، ونظيره التونسي محمد علي النفطي، جولة جديدة من آلية التشاور السياسي بين البلدين، اليوم الخميس 21 مايو بالقاهرة، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق المستمر بين الجانبين.

وخلال اللقاء، أكد الجانبان عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع مصر وتونس، مشددين على أهمية مواصلة التنسيق السياسي المنتظم وتطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، بما يحقق تطلعات الشعبين.

كما أشار الجانب المصري إلى أهمية دورية انعقاد اللجان المشتركة، واستمرار التشاور السياسي كآلية أساسية لدعم العلاقات، مع الإشادة بنتائج الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية المصري إلى تونس، وكذلك مخرجات اللجنة العليا المشتركة التي انعقدت في القاهرة خلال سبتمبر 2025.

وتناولت المباحثات عددًا من القضايا الإقليمية، حيث اتفق الوزيران على ضرورة دعم الحلول الدبلوماسية في الملف النووي الإيراني، وتغليب الحوار باعتباره السبيل الوحيد لتجنب التصعيد، مع التأكيد على أهمية مراعاة أمن واستقرار دول المنطقة.

وفي الملف الليبي، شدد الجانبان على دعم الاستقرار في ليبيا ورفض التدخلات الخارجية، مع التأكيد على ضرورة إنهاء الانقسام المؤسسي وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن في أقرب وقت، إلى جانب خروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية.

كما ناقش اللقاء تطورات القضية الفلسطينية، حيث جدد الجانب المصري تأكيده على أهمية تنفيذ مراحل وقف إطلاق النار، وتفعيل آليات إدارة غزة، مع الإسراع بنشر قوة دولية لضمان تثبيت التهدئة ودعم جهود التعافي.

وفيما يتعلق بالسودان، دعا الجانبان إلى ضرورة التوصل لهدنة إنسانية تمهيدًا لوقف شامل لإطلاق النار، مع إطلاق عملية سياسية شاملة تحافظ على وحدة السودان واستقرار مؤسساته بعيدًا عن التدخلات الخارجية.

كما اختتمت المشاورات بالتأكيد على استمرار التنسيق الوثيق بين القاهرة وتونس في مختلف القضايا الإقليمية والدولية، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى