جدل داخل الجيش الإسرائيلي.. اتهامات بعرقلة نشر قتالي في لبنان

أثارت تقارير إعلامية إسرائيلية جدلًا داخل الأوساط العسكرية بعد الحديث عن عدم نشر نظام قتالي مهم في إحدى النقاط العسكرية بجنوب لبنان، وسط اتهامات بأن القرار تأثر باعتبارات تتعلق بوجود مجندات داخل بعض الوحدات الحريدية.
وبحسب ما نقلته صحيفة هآرتس، فإن النظام القتالي كان من المفترض أن يُستخدم لدعم العمليات الميدانية، إلا أن تشغيله تعطل بسبب حساسية تتعلق بقواعد الخدمة داخل الوحدات الحريدية التي ترفض اختلاط الجنود بالنساء في بعض البيئات العسكرية المغلقة.
كما أشارت الصحيفة إلى أن ضباطًا في الجيش أبلغوا الجنود بأن عدم نشر النظام في الموقع جاء لتجنب الاحتكاك بين العناصر الحريدية والمجندات، بينما جرى لاحقًا نقل النظام إلى موقع آخر لأسباب عملياتية.
في المقابل، نفى متحدث باسم الجيش أن تكون الاعتبارات الشخصية أو الجندرية سببًا مباشرًا في قرارات النشر، مؤكدًا أن جميع التحركات العسكرية تخضع لتقييمات ميدانية وأمنية بحتة وفقًا لمتطلبات العمليات.
كما نقلت التقارير عن مصادر عسكرية أن النظام المعني يعد عنصرًا مهمًا في دعم الجبهة القتالية، وأن تعطيل نشره في الموقع أثار تساؤلات داخل المؤسسة العسكرية حول آلية اتخاذ القرار وتوازن الاعتبارات الدينية مع الاحتياجات العملياتية.
ويأتي هذا الجدل في ظل توتر متصاعد على الجبهة الشمالية مع لبنان، حيث تتواصل المواجهات المحدودة والتصعيد المتبادل بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، ما يسلط الضوء على تحديات الجاهزية العسكرية في هذه المرحلة.






