دعم صامت من بكين.. تقارير تكشف دور الصين في حرب أوكرانيا

سلطت تقارير غربية الضوء على الدور الذي لعبته الصين في تعزيز قدرات روسيا على إنتاج الطائرات المسيّرة المستخدمة في الحرب ضد أوكرانيا، عبر توفير مكونات وتقنيات حساسة ساعدت موسكو على توسيع خطوط التصنيع العسكري رغم العقوبات الغربية.
ووفقًا للتقارير، تحولت منطقة “ألابوغا” الصناعية داخل روسيا إلى مركز رئيسي لإنتاج المسيّرات الهجومية، مع ارتفاع ملحوظ في وتيرة التصنيع خلال الأشهر الأخيرة، ما منح الجيش الروسي قدرة أكبر على تنفيذ هجمات مكثفة ومتواصلة ضد أهداف أوكرانية.
وأشارت المعلومات إلى أن شركات صينية وفرت لروسيا رقائق إلكترونية ومحركات وأجهزة اتصالات ومواد صناعية متطورة تدخل في صناعة الطائرات بدون طيار، وهو ما اعتبرته دول غربية دعمًا غير مباشر للمجهود الحربي الروسي.
كما تحدثت تقارير استخباراتية عن تعاون تقني وعسكري أوسع بين موسكو وبكين، شمل تبادل خبرات تتعلق بالحرب الإلكترونية والطائرات المسيّرة، إلى جانب تطوير أساليب مواجهة الأسلحة الغربية المستخدمة في أوكرانيا.
في المقابل، تنفي الصين تقديم أي دعم عسكري مباشر لروسيا، وتؤكد أنها تتبنى موقفًا محايدًا تجاه الحرب، إلا أن واشنطن وحلفاءها يتهمون بكين بتوفير معدات “مزدوجة الاستخدام” ساعدت موسكو على تكثيف هجماتها الجوية.
ويرى مراقبون أن زيادة إنتاج المسيّرات منخفضة التكلفة منحت روسيا أداة فعالة لاستنزاف الدفاعات الجوية الأوكرانية، ورفع الضغط على البنية التحتية ومنشآت الطاقة في عدة مدن أوكرانية.






