فيضانات الفرات تدفع سوريا لخفض تدفقات المياه القادمة من تركيا

أعلنت السلطات السورية اتخاذ إجراءات لخفض كميات المياه الواردة عبر نهر الفرات، بعد ارتفاع حاد في منسوب النهر تسبب في فيضانات وأضرار واسعة بالمناطق الواقعة شرق البلاد.
وذكرت تقارير أن الزيادة الكبيرة في تدفق المياه جاءت عقب فتح بوابات التصريف في سدود تركية، بالتزامن مع أمطار غزيرة وذوبان الثلوج، ما أدى إلى وصول كميات ضخمة من المياه إلى الأراضي السورية خلال فترة قصيرة.
وأجبرت هذه التطورات الجهات المختصة في سوريا على رفع حالة الاستنفار وتشغيل بوابات السدود لتخفيف الضغط على المنشآت المائية، وسط مخاوف من تعرض بعض السدود والبنية التحتية لأضرار محتملة.
كما تسببت الفيضانات في غمر مساحات زراعية وتعطل عدد من محطات الكهرباء والمياه في مناطق بمحافظتي الرقة ودير الزور، إلى جانب تسجيل أضرار بالبنية التحتية القريبة من مجرى النهر.
وتأتي الأزمة في ظل استمرار الخلافات بين دمشق وأنقرة حول إدارة مياه نهر الفرات، الذي يمثل شرياناً حيوياً لمياه الشرب والزراعة وتوليد الكهرباء داخل سوريا.






