غزة تحت النار.. الخارجية الفلسطينية تطالب العالم بكبح جرائم الاحتلال

طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف ما وصفته بجرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، محذرة من تفاقم الكارثة الإنسانية واستمرار استهداف المدنيين رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

وأكدت الوزارة، في بيان، أن العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة ما زالت تحصد أرواح الفلسطينيين وتدمر البنية التحتية ومراكز الإيواء، مشيرة إلى سقوط أكثر من ألف قتيل وآلاف الجرحى منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار، معظمهم من النساء والأطفال.

كما حذرت الخارجية الفلسطينية من تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع نتيجة استمرار إغلاق المعابر وتقييد دخول المساعدات الإنسانية، معتبرة أن هذه الإجراءات تهدد بعودة المجاعة على نطاق واسع، في ظل النقص الحاد في الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية.

ودعت الوزارة الدول الراعية والوسيطة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، إلى ممارسة ضغوط فورية على إسرائيل لوقف العمليات العسكرية ضد المدنيين، والالتزام الكامل ببنود وقف إطلاق النار، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية بشكل مستدام ودون عوائق.

كما أدانت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن توسيع العمليات العسكرية والسيطرة على مساحات واسعة من قطاع غزة، معتبرة أن تلك التصريحات تقوض جهود التهدئة وتعرقل المساعي الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب ومنع التهجير القسري للفلسطينيين.

وجددت الخارجية الفلسطينية مطالبتها بتفعيل آليات المساءلة الدولية لوقف الانتهاكات المستمرة، وتأمين الحماية للشعب الفلسطيني، وصولاً إلى إنهاء الحرب وبدء مرحلة التعافي وإعادة الإعمار وتحقيق تطلعات الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى