جدل علمي واسع حول مشروع روسي لإطالة العمر يشمل أبحاث زراعة

أثار تقرير نشرته وسائل إعلام دولية، ونقلته سكاي نيوز عربية، جدلاً واسعاً بعد كشفه عن مشروع روسي ضخم يُقال إنه يهدف إلى تطوير تقنيات لإطالة عمر الإنسان، مع استثمارات تُقدّر بعشرات المليارات من الدولارات.
وبحسب التقرير، يتضمن المشروع أبحاثاً متقدمة في مجالات الطب الحيوي والهندسة الوراثية، من بينها تقنيات زراعة الأعضاء بين الأنواع، أي تنمية أعضاء بشرية داخل حيوانات معدلة وراثياً مثل الخنازير، بهدف استخدامها لاحقاً في عمليات زراعة الأعضاء للمرضى.
كما يشير التقرير إلى أن المشروع يركز أيضاً على تطوير الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد للأعضاء والعلاجات الجينية، في إطار مساعٍ لمعالجة نقص المتبرعين بالأعضاء ورفع متوسط العمر المتوقع.
ورغم حجم الطموح العلمي المطروح، ما زالت هذه الأبحاث في مراحلها التجريبية، وسط جدل أخلاقي وعلمي حول حدود استخدام التعديل الوراثي والحيوانات في إنتاج أعضاء بشرية، وإمكانية تطبيق هذه التقنيات على نطاق واسع في المستقبل.






