تحركات إسرائيلية في القرن الأفريقي تثير توترًا استراتيجيًا مع مصر

كشف تقرير عبرى عن تصاعد التعاون العسكري بين إسرائيل وإقليم صومالي لاند، في خطوة اعتبرتها تقارير تحليلية جزءًا من إعادة تشكيل النفوذ في منطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي، ما أثار جدلًا واسعًا بشأن انعكاساته على الأمن الإقليمي.

ووفقًا لما أورده التقرير، فقد جرى تدريب نحو 50 عنصرًا من قوات صومالي لاند الخاصة داخل إسرائيل، ضمن برامج تعاون أمني وعسكري متنامٍ بين الجانبين، عادوا بعدها إلى الإقليم خلال الفترة الأخيرة.

كما أشار التقرير إلى أن هذا التعاون لا يقتصر على التدريب فقط، بل يمتد إلى تعزيز الشراكات الأمنية وتبادل الخبرات العسكرية، مع تداول معلومات غير مؤكدة حول مناقشات مستقبلية تتعلق بقدرات دفاعية ومراقبة.

ويرى مراقبون أن موقع صومالي لاند الاستراتيجي قرب مضيق باب المندب يمنحه أهمية كبيرة في حسابات الأمن البحري، ما يجعله ساحة تنافس بين قوى إقليمية ودولية.

في المقابل، تربط بعض التحليلات هذه التحركات بحالة من التحفظ المصري المتزايد تجاه أي توسع نفوذ في القرن الأفريقي، باعتباره يؤثر على توازنات الأمن في البحر الأحمر وحركة الملاحة المرتبطة بقناة السويس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى