طهران ترد على الضغوط الأمريكية بشأن بنود الاتفاق وتشدد!

أكدت إيران تمسكها بموقفها التفاوضي في المحادثات الجارية مع الولايات المتحدة، مشددة على أنها لن تقبل أي تعديلات أو شروط جديدة تمس حقوقها أو تقلص المكاسب التي تسعى إلى تحقيقها من أي اتفاق محتمل.
وجاء الموقف الإيراني رداً على تقارير تحدثت عن مطالبة الرئيس الأمريكي ترامب بإدخال تعديلات إضافية على مسودة الاتفاق، تتعلق بآليات الرقابة على البرنامج النووي الإيراني ومستقبل مخزون اليورانيوم المخصب، إلى جانب ملفات أخرى مرتبطة بالعقوبات والتزامات الطرفين.
كما شدد مسؤولون إيرانيون على أن أي اتفاق نهائي يجب أن يقوم على مبدأ التوازن والمصالح المتبادلة، مؤكدين أن طهران لن تتجاوب مع ما وصفوه بمحاولات فرض شروط أحادية الجانب خلال المراحل الأخيرة من التفاوض.
وفي الوقت الذي تتحدث فيه واشنطن عن إحراز تقدم في المحادثات، ترى إيران أن عدداً من القضايا الأساسية لا يزال بحاجة إلى تسوية، ما يجعل التوصل إلى اتفاق نهائي مرهوناً بحل الخلافات المتبقية خلال الجولات المقبلة.
ورغم تباين المواقف، تشير المعطيات إلى أن قنوات التواصل بين الجانبين لا تزال مفتوحة، وأن الوسطاء يواصلون جهودهم لتقريب وجهات النظر ودفع المفاوضات نحو تفاهم قد يضع حداً لأحد أكثر الملفات تعقيداً في المنطقة.






