تطورات صادمة في قضية الطبيبة السورية رانيا العباسي.. التقارير توضح

أعادت تقارير إعلامية وحقوقية ملف الطبيبة السورية رانيا العباسي إلى الواجهة، بعد تداول معلومات تفيد بأن أطفالها الستة، الذين اختفوا معها قبل سنوات، قد لقوا حتفهم خنقاً خلال فترة احتجازهم في سوريا.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام بينها إندبندنت عربية والحدث، فإن جهات حقوقية تحدثت عن معطيات تشير إلى أن الأطفال توفوا داخل أماكن احتجاز تابعة للأجهزة الأمنية خلال سنوات الحرب السورية.
كما تعود تفاصيل القضية إلى عام 2013، حين اختفت الطبيبة رانيا العباسي مع زوجها وأطفالها بعد مداهمة أمنية في دمشق، ومنذ ذلك الوقت انقطع أي أثر رسمي لهم، لتتعدد لاحقاً الروايات حول مصيرهم وظروف احتجازهم.
وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت معلومات غير مؤكدة بشكل كامل تفيد بأن تحقيقات مرتبطة بملف المفقودين توصلت إلى نتائج صادمة بشأن وفاة الأطفال، وسط دعوات حقوقية متجددة للكشف عن الحقيقة الكاملة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المرتبطة بملف الاختفاء القسري في سوريا.
وتُعد هذه القضية من أبرز ملفات المفقودين في الحرب السورية، والتي ما زالت تشمل آلاف الحالات دون إجابات رسمية نهائية حتى الآن.






