مصر والصومال نحو شراكة أعمق.. دعم سياسي وأمني واسع

عقد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، لقاءً مع عبد السلام عبدي علي، وزير خارجية جمهورية الصومال الفيدرالية، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي يوم الإثنين الأول من يونيو، حيث ناقش الجانبان تطورات الأوضاع في الصومال وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأكد وزير الخارجية المصري عمق العلاقات التاريخية التي تجمع القاهرة ومقديشو، مشددًا على حرص مصر على تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات الاقتصادية والتنموية والاستثمارية، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بما يخدم مصالح الشعبين ويدعم الاستقرار في المنطقة.
وتطرق اللقاء إلى عدد من الملفات الأمنية، حيث شدد عبد العاطي على أهمية مواصلة التعاون في المجالات الأمنية والتجارية، إلى جانب دعم الجهود الرامية لتحقيق التنمية المستدامة في الصومال، مع التأكيد على أهمية تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية.
كما أشار وزير الخارجية المصري إلى ضرورة الإسراع بالإفراج عن البحارة المصريين المختطفين وضمان سلامتهم، مع العمل على إعادتهم في أقرب وقت.
وجدد عبد العاطي تأكيد موقف مصر الثابت الداعم لوحدة وسيادة وسلامة أراضي الصومال، ورفض أي إجراءات أحادية تمس سيادته، مشددًا على إدانة القاهرة للخطوة غير القانونية الخاصة بفتح ما يسمى “سفارة” لإقليم أرض الصومال في القدس المحتلة، باعتبارها انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
كما أكد الوزير أهمية مواصلة التنسيق مع الشركاء الدوليين لتأمين التمويل الكافي والمستدام لبعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال، بما يمكّنها من أداء مهامها في دعم الأمن والاستقرار.
من جانبه، استعرض وزير الخارجية الصومالي آخر التطورات الداخلية في بلاده، والجهود الحكومية لتعزيز الأمن وبناء مؤسسات الدولة، معربًا عن تقدير بلاده للدور المصري الداعم للصومال، وحرصه على توسيع مجالات التعاون مع القاهرة بما يحقق الاستقرار والتنمية في القرن الأفريقي.






