مصر تحافظ على خلوها من التراكوما للعام الثاني وتحصد اعترافًا دوليًا جديدًا

تسلمت مصر شهادة الخلو من مرض التراكوما (الرمد الحبيبي) للعام الثاني على التوالي، في إنجاز يعكس نجاح الجهود الوطنية المستمرة في مجال الوقاية ومكافحة الأمراض، لتصبح بذلك سابع دولة في إقليم شرق المتوسط تتمكن من القضاء على هذا المرض الذي يُعد من أبرز أسباب العمى القابلة للوقاية.
ويأتي هذا الإنجاز تتويجًا لبرامج الترصد والمتابعة والإجراءات الوقائية التي تم تنفيذها خلال السنوات الماضية، بدعم من الدولة وضمن خطط تطوير المنظومة الصحية.
وأكدت الجهات المعنية أن الحصول على شهادة الخلو من المرض للعام الثاني يمثل اعترافًا دوليًا بكفاءة المنظومة الصحية المصرية ونجاحها في تحقيق المستهدفات الصحية، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة، ويعزز مكانة مصر في مجال الصحة العامة على المستويين الإقليمي والدولي.






