مصر وفرنسا تبحثان ملفات الشرق الأوسط وتؤكدان أهمية الحل السياسي

استضافت وزارة الخارجية المصرية جولة جديدة من المشاورات السياسية بين مصر وفرنسا، برئاسة السفير نزيه النجاري ونظيره الفرنسي تريستان أورو، وذلك في إطار التنسيق المستمر بين البلدين بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وشهدت المباحثات نقاشًا موسعًا حول تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في المنطقة، إلى جانب المستجدات المتسارعة في لبنان، ومساعي تثبيت وقف إطلاق النار ومنع عودة التصعيد العسكري، بما يسهم في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

كما تطرق الجانبان إلى التداعيات الاقتصادية الناجمة عن الصراعات الراهنة، خاصة ما يتعلق بأمن الطاقة وحركة الملاحة الدولية وتدفقات الاستثمار، مؤكدين أهمية تكثيف الجهود الدولية لدعم الحلول السياسية وتجنب اتساع رقعة التوتر.

وخلال المشاورات، أكد السفير نزيه النجاري أن تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط يظل مرتبطًا بشكل وثيق بالتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، مشددًا على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لضمان تنفيذ الالتزامات المرتبطة بخطة السلام في غزة، ووقف الانتهاكات بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية.

من جانبه، أشاد الجانب الفرنسي بالدور المصري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مثمنًا النهج المتوازن الذي تنتهجه القاهرة في التعامل مع أزمات المنطقة، كما أكد الطرفان أهمية مواصلة التشاور والتنسيق السياسي بين البلدين في ظل الشراكة الاستراتيجية المتنامية، وتبادلا الرؤى بشأن مستقبل المنطقة والنظام الدولي في ضوء المتغيرات والصراعات المتسارعة على المستويين الإقليمي والدولي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى