مصر وإسبانيا تعززان التعاون في التعليم الفني.. نموذج مدارس التكنولوجيا

على هامش فعاليات النسخة الأولى من “منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط”، عقد السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، لقاءً مع السيدة إستر مونتيروبيو، الأمين العام للتدريب الفني والمهني بوزارة التعليم والتدريب المهني والرياضة في إسبانيا، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات التعليم الفني وتنمية مهارات المستقبل.

وأكد الوزير خلال اللقاء حرص الدولة المصرية على توسيع التعاون الدولي في مجال التعليم الفني والتدريب المهني، باعتباره أحد الركائز الأساسية لإعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية واحتياجات سوق العمل.

كما استعرض الوزير تجربة مدارس التكنولوجيا التطبيقية في مصر، موضحًا أنها تعتمد على شراكة فعالة مع قطاع الصناعة والقطاع الخاص، وتطوير المناهج وفقًا لمتطلبات سوق العمل، والاستعانة بخبراء متخصصين، إلى جانب توفير تدريب عملي داخل بيئات إنتاج حقيقية، بما يضمن إعداد خريجين يمتلكون مهارات مهنية حديثة.

وأشار إلى أن الوزارة تعمل على التوسع في هذا النموذج الناجح باعتباره أحد أهم أدوات ربط التعليم بالتنمية الاقتصادية وتلبية احتياجات سوق العمل محليًا ودوليًا.

ومن جانبها، أشادت المسؤولة الإسبانية بتجربة مصر في تطوير التعليم الفني، وبالتوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية، مؤكدة اهتمام بلادها بتعزيز التعاون وتبادل الخبرات مع مصر في هذا المجال الحيوي.

كما استعرضت التجربة الإسبانية في التعليم والتدريب المهني، والتي تعتمد على معايير الجودة والاعتماد وضمان كفاءة البرامج التعليمية، بما يسهم في تخريج كوادر مؤهلة لسوق العمل.

وتناول اللقاء بحث فرص التعاون في إنشاء وتشغيل مدارس التكنولوجيا التطبيقية، من خلال نموذج الشراكة الذي يجمع بين دور الوزارة في الإشراف الأكاديمي وتوفير المناهج، ودور الشركاء الدوليين أو الصناعيين في تقديم الخبرات والتدريب العملي، بما يحقق تعليمًا مرتبطًا مباشرة باحتياجات سوق العمل ومعاييره الدولية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى