وزير التعليم: يجب تحضير الطلاب للمستقبل فى ظل التحول الرقمى

وجه محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، الشكر لوزارة التعليم الإيطالية، موضحا أن المنتدى يعكس الرؤية المشتركة والتعليم هو الفرص للمستقبل ونحن فى حاجة لنطوف بها حول العالم لنرى مستقبل التعليم فى ظل التحول الرقمى الكبير والذكاء الاصطناعى، مشيرا إلى أن الهدف من المنافسة هم الموارد البشرية الذين يتعاملون مع التكنولوجيا، ونحن نعتبر أن التعليم المهنى والتقنى وسيلة مهمة فى احتياجات سوق العمل، ومصر وضعت الموارد البشرية على قائمة التقدم.
التعليم يجب أن يكون لكل شاب فرصة للعمل والازدهار
وأوضح وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، أن التعليم يجب أن يكون لكل شاب فرصة للعمل والازدهار، مؤكدا أن دول كثيرة تعمل على تقليل الاختلال والفجوة بين سوق العمل والمهارة، موضحا أنه يجب أن يتم تحضير الطلاب للمستقبل، ويجب أن تكون لغة الكفاءة هى الموحدة بين جميع الشركاء ونحن نقدر التعامل مع الجانب الايطالى لكون تجاربها التعليمية فى التعليم المهنى والتقنى دروس يستفاد منها ومن خلال الشراكة نستطيع توفير الفرص للطلاب.
وأشار إلى أن المنتدى يعبر عن مستقبل الطلاب للتأكد من الفرص التي تؤهلهم لسوق العمل فى ظل عالم متغير، والمنتدى يؤكد على فتح الأبواب المغلقة، والتعاون بين الدول وسيكون رؤية مشتركة لإيجاد مسار واحد فى ظل الذكاء الاصطناعى ونحن على هوبة الاستعداد للتعاون مع الجانب الايطالى.
انطلقت فعاليات “منتدي التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط” ” techskills forum” في نسخته الأولى، وذلك بحضور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني والدكتور جوزيبي فالديتارا وزير التعليم الإيطالي، بالإضافة لمشاركة وفود ووزراء من دول قبرص، كرواتيا، اليونان، رومانيا، إسبانيا، ألبانيا، البوسنة والهرسك، الجبل الأسود، الجزائر، ليبيا، ولبنان، بجانب مصر وإيطاليا.
المشاركة في المنتدى عكست نموذجًا للتعليم بلا حدود
أكد أحد الوفود المشاركة في منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط أن المشاركة في المنتدى عكست نموذجًا للتعليم بلا حدود، حيث التقت فيه فصول وتجارب تعليمية وثقافات متعددة، بما يسهم في إثراء العملية التعليمية وتطويرها.
وأوضح الوفد أن تنوع المشاركين من مختلف الدول أتاح فرصة حقيقية لتبادل الخبرات والرؤى حول تطوير التعليم الفني والتقني، مشيرًا إلى أن التجارب الدولية لا تساهم فقط في تشكيل شخصية المتعلم، وإنما تنعكس بشكل مباشر على جودة العملية التعليمية وأساليبها الحديثة.
وأضاف أن مشاركة الأكاديميات الإيطالية والمصرية داخل المنتدى تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الأكاديمي المشترك، وتبادل الخبرات بين المؤسسات التعليمية في البلدين، بما يدعم تطوير المناهج وربط التعليم بسوق العمل.
وشهد المنتدى حضورًا واسعًا لممثلين عن دول البحر المتوسط وعدد من المؤسسات التعليمية والطلاب والخبراء، في إطار دعم الشراكات الدولية في مجالات التعليم والابتكار والتدريب المهني.






