رصاص الاحتلال يخطف حياة رضيع.. دعوات لمحاسبة دولية

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بأشد العبارات مقتل الطفل الرضيع سام أبو هيكل، البالغ من العمر سبعة أشهر، وإصابة والديه بعد تعرض مركبتهم المدنية لإطلاق نار من قوات الاحتلال في مدينة الخليل.
وأكدت الوزارة أن المركبة كانت متوقفة بالكامل لحظة استهدافها، معتبرة أن ما جرى يمثل “إعدامًا ميدانيًا” وجريمة خطيرة تعكس استمرار سياسة استهداف المدنيين الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية ذات الصلة.
كما شددت الخارجية الفلسطينية على أن تكرار هذه الجرائم يكشف عن نهج ممنهج في التعامل مع الفلسطينيين، محذرة من أن استمرار غياب المحاسبة الدولية يمنح الاحتلال مزيدًا من الحصانة للاستمرار في ارتكاب الانتهاكات، كما أشارت إلى أن إدراج الاحتلال على القائمة الأممية للجهات المنتهكة لحقوق الأطفال في النزاعات المسلحة يتطلب اتخاذ خطوات عملية لمحاسبة المسؤولين عن تلك الجرائم.
وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن الحادث، مطالبة المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة والمحاكم الدولية المختصة بالتحرك الفوري لمحاسبة المسؤولين، وتوفير الحماية الدولية العاجلة للأطفال الفلسطينيين والشعب الفلسطيني بشكل عام.
وأكدت الوزارة مواصلة جهودها السياسية والقانونية والدبلوماسية في المحافل الدولية لملاحقة مرتكبي هذه الجرائم، والعمل على وقف سياسة الإفلات من العقاب، وحماية الشعب الفلسطيني من الانتهاكات المتواصلة والتهجير القسري.






