KIB شارك في ندوة اتحاد المصارف لتعزيز المرونة المؤسسية لمواكبة التوجهات العالمية في التدقيق الداخلي

• الربيعان : بناء إطار مؤسسي متكامل يركز على التكيف السريع والتعافي الفعّال واستعادة الاستقرار التشغيلي
في إطار استراتيجيته الرامية إلى الارتقاء بدور القطاع المصرفي ورفع معايير الحوكمة المؤسسية والرقابة الداخلية وفق أعلى الممارسات العالمية، شارك بنك الكويت الدولي (KIB) في الندوة النقاشية التي نظّمها اتحاد مصارف الكويت، بالتزامن مع شهر التوعية بالتدقيق الداخلي لعام 2026.
جاءت الندوة تحت عنوان: “بناء القدرة على الصمود المؤسسي: الدور المتطور للتدقيق الداخلي في ظل الأزمات الجيوسياسية”، بمشاركة نخبة من القيادات التنفيذية وخبراء إدارة المخاطر والامتثال من المؤسسات المصرفية والجهات الحكومية، إلى جانب عدد من شركات التدقيق المحلية والعالمية.
ومثّلت منال الربيعان، المدقق الداخلي العام في KIB وأمين سر جمعية المدققين الداخليين البنك خلال الندوة. وقد شاركت ضمن محور رئيسي بعنوان “الاتجاه العالمي للمرونة المؤسسية”، والذي يستعرض متطلبات معهد المدققين الداخليين (IIA).
وخلال مشاركتها، سلّطت الربيعان الضوء على مستوى استعداد المؤسسات الكويتية لتبني مفهوم الصمود المؤسسي (Organizational Resilience)، ومدى مواكبتها للاتجاهات العالمية الحديثة في هذا المجال. وأكدت على الحاجة الملحة للانتقال من نموذج الاستجابة الطارئة التقليدية إلى بناء إطار مؤسسي متكامل يركز على التكيف السريع، والتعافي الفعّال، واستعادة الاستقرار التشغيلي بكفاءة عالية واستدامة طويلة الأمد.
كما قدمت خارطة طريق عملية واضحة تتضمن الخطوات الجوهرية التي يتعين على المؤسسات اتخاذها لتعزيز قدراتها على مواجهة الأزمات غير المتوقعة، خاصة في الحالات التي تفتقر فيها إلى خطط استمرارية أعمال جاهزة، بهدف تسريع وتيرة التعافي وتقليص الخسائر التشغيلية والمخاطر المحتملة.
وشهدت الندوة نقاشات حول محاور حيوية عدة، أبرزها: التكامل الاستراتيجي بين وظيفة التدقيق الداخلي وإدارة المخاطر، واستعراض أبرز الممارسات العالمية في مجال استمرارية الأعمال وإدارة الأزمات، وتطور دور التدقيق الداخلي ليصبح شريكاً استراتيجياً يساند متخذي القرار في أوقات التقلبات الجيوسياسية والاقتصادية.
واختتمت الندوة بمجموعة من التوصيات العملية المهمة، التي شددت على أهمية صياغة أطر عمل مرنة ومتطورة، وتعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الإدارات داخل المؤسسات، بالإضافة إلى زيادة الوعي بدور التدقيق الداخلي، ودعم استدامة العمليات، وبناء الثقة لدى أصحاب المصلحة.
وفي هذا الصدد، أكد KIB أن مهنة التدقيق الداخلي أضحت اليوم ركيزة استراتيجية أساسية في بناء منظومات مصرفية قادرة على استباق المخاطر، وتقييم فعالية خطط الاستمرارية، وتعزيز التكامل بين الوظائف الرقابية، مما يحول المؤسسات من التعامل الآني مع الأزمات إلى تبني نهج استباقي يقوم على المرونة والاستدامة التشغيلية.
تجدر الإشارة إلى أن KIB حريص على المشاركة النشطة في مثل هذه الفعاليات التخصصية انسجاماً مع التزامه الثابت بتبني أفضل المعايير العالمية، ونشر ثقافة الوعي المهني، وتعزيز استقرار ومرونة القطاع المصرفي الكويتي.






