الجدل حول الفحم في أمريكا: بين خفض أسعار الطاقة والاحتياجات

أفادت تقارير إعلامية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن تخصيص نحو 700 مليون دولار لدعم قطاع الفحم، مستخدمًا “قانون الإنتاج الدفاعي” الذي يُفعل عادة في حالات الطوارئ، وذلك بهدف تعزيز قدرة شبكة الطاقة في الولايات المتحدة.
وخلال حدث في البيت الأبيض، قدّم ترامب الخطوة على أنها جزء من خطة لخفض أسعار الطاقة وتكاليف المعيشة، مشيرًا إلى ما وصفه بـ“الفحم النظيف والجميل”.
لكن منتقدين وخبراء في قطاع الطاقة يؤكدون أنه لا يوجد ما يُعرف فعليًا بـ“الفحم النظيف”، ويحذرون من استمرار الاعتماد على الفحم بسبب تأثيراته البيئية والصحية، بما في ذلك ارتباطه بأمراض القلب والجهاز التنفسي وتأثيراته السلبية على جودة الهواء.
وتشير بعض التقارير إلى أن أحد الدوافع وراء هذه الخطوة هو ضمان توفير طاقة كافية لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، التي تشهد توسعًا كبيرًا في الولايات المتحدة، وهو ما يرفع الطلب على الكهرباء بشكل ملحوظ.
كما يحذر خبراء من أن هذا التوجه قد ينعكس على تكاليف الصحة العامة نتيجة التلوث، إلى جانب زيادة محتملة في فواتير الكهرباء مع ارتفاع الطلب على الطاقة من قبل مراكز البيانات والصناعات التقنية.






