مصر وليبيا تعززان التعاون الصحي وتبحثان نقل الخبرات في توطين

بحثت مصر وليبيا سبل تعزيز التعاون المشترك في القطاع الصحي، خلال لقاء جمع الدكتور هشام ستيت، رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، مع الدكتور محمد الفوج وزير الصحة الليبي والوفد المرافق له، وذلك في إطار دعم الشراكة بين البلدين وتبادل الخبرات في المجالات الصحية والطبية.

وأكد الجانبان خلال اللقاء عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط البلدين، وحرصهما على توسيع آفاق التعاون في القطاع الصحي بما يسهم في تطوير الخدمات الطبية ودعم جهود التنمية المستدامة.

كما استعرض الدكتور هشام ستيت تجربة هيئة الشراء الموحد ودورها في تطوير المنظومة الصحية المصرية من خلال تطبيق نظام الشراء المجمع للأدوية والمستلزمات والأجهزة الطبية، بما يحقق أعلى مستويات الجودة والكفاءة ويضمن توفير الاحتياجات الطبية بأسعار تنافسية.

وأشار إلى أن الهيئة لعبت دورًا مهمًا في دعم توطين الصناعات الطبية وزيادة الاستثمارات المحلية، حيث شهد قطاع الدواء توسعًا ملحوظًا في عدد المصانع الوطنية، إلى جانب تنمية صناعات المستلزمات والأجهزة الطبية، مؤكدًا أن الهيئة تقدم حوافز متنوعة للشركات الداعمة للتصنيع المحلي، من بينها اتفاقيات الشراء المسبق وضمان حصص سوقية مناسبة.

كما تناول اللقاء تجربة المخازن الاستراتيجية التابعة للهيئة، والتي تم إنشاؤها وفق أحدث المعايير العالمية لتأمين مخزون مستدام من الأدوية والمستلزمات الطبية، بما يضمن استمرارية الإمداد وسرعة الاستجابة للأزمات والطوارئ.

وأبدى الجانب الليبي اهتمامًا كبيرًا بالاستفادة من الخبرات المصرية في إدارة سلاسل الإمداد الطبي والمخازن الاستراتيجية، باعتبارها نموذجًا متطورًا يدعم الأمن الدوائي والطبي.

من جانبه، أشاد وزير الصحة الليبي بالتطور الذي شهدته المنظومة الصحية المصرية، مؤكدًا رغبة بلاده في الاستفادة من التجربة المصرية، خاصة في مجالات توطين الصناعات الطبية والتدريب وتوريد الأدوية والمنتجات الطبية المصرية المعتمدة دوليًا، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات الصحية في ليبيا.

وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على مواصلة التنسيق والمباحثات خلال الفترة المقبلة لتعزيز التعاون المشترك والوصول إلى شراكات عملية تخدم القطاع الصحي في البلدين، خاصة في مجالات الرعاية الصحية والتصنيع الطبي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى