الخارجية الفلسطينية تدين هدم منازل في برطعة وتصفه!

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بأشد العبارات قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ عمليات هدم واسعة استهدفت منازل ومنشآت سكنية وتجارية في منطقة خور الضبعة التابعة لبلدة برطعة الشرقية جنوب غرب جنين، معتبرة ذلك جزءاً من سياسة إسرائيلية ممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني في الأرض المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار محاولات لفرض الوقائع على الأرض وتوسيع الاستيطان ومشاريع الضم في الضفة الغربية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية.

وأوضحت أن المنشآت المستهدفة تؤوي نحو 100 مواطن فلسطيني، محذرة من أن تنفيذ عمليات الهدم سيؤدي إلى تشريدهم وحرمانهم من مساكنهم، في إطار ما وصفته بجريمة تهجير قسري جديدة تُضاف إلى سلسلة الانتهاكات المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.

كما أشار البيان إلى أن منطقة خور الضبعة تتعرض لاستهداف متكرر، حيث تم هدم ثمانية منازل ومنشآت خلال الأسبوع الماضي، ما يعكس — بحسب الوزارة — استخدام سلطات الاحتلال لمنظومتها الإدارية والقضائية لتوفير غطاء لعمليات الهدم ومصادرة الأراضي وفرض الوقائع الاستيطانية.

ودعت وزارة الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسسات حقوق الإنسان إلى التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ومحاسبة المسؤولين عنها، واتخاذ إجراءات فعالة لإلزام إسرائيل، بصفتها قوة احتلال، بالامتثال للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مؤكدة أن استمرار الإفلات من العقاب يشجع على مزيد من الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى