جدل بعد تصريحات منسوبة لترامب تقارنه بهتلر ونابليون
أثارت تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب موجة واسعة من الجدل بعد حديثه في مقابلة مع موقع “أكسيوس”، قال خلالها إنه لا يرى “أي حدود” لسلطته منذ تصاعد التوترات المرتبطة بإيران، وهو ما أعاد النقاش حول مدى اتساع صلاحيات الرئيس داخل النظام الأميركي.
وفي سياق متصل، أشار كتاب جديد بعنوان Regime Change للصحفيين ماغي هابرمان وجوناثان سوان، إلى أن ترامب عرض في وقت سابق وثيقة تتضمن مقارنات بينه وبين عدد من أبرز القادة في التاريخ، من بينهم نابليون بونابرت وهتلر وستالين وماو تسي تونغ وغيرهم، مؤكدًا أن القادة السابقين لم يمتلكوا أدوات القوة الحديثة التي تتمتع بها الولايات المتحدة اليوم.
كما تناولت المقابلة مواقف ترامب من عدد من قادة العالم، حيث قال إن قادة دول كبرى يتعاملون مع تصريحاته بجدية، وأشاد بعلاقاته مع بعض الزعماء، من بينهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مع الإشارة إلى ضرورة ضبط بعض المواقف ضمن ما وصفه بـ“الحدود المعقولة”.
وفيما يتعلق بالملف الإيراني، دافع ترامب عن سياساته، معتبرًا أنها حققت نتائج مهمة على مستوى الردع والمصالح الأميركية، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن الاقتصاد يظل العامل الأساسي الذي قد يحد من قراراته السياسية والعسكرية.
واختتم تصريحاته بالإشارة إلى هواجسه بشأن كيفية كتابة اسمه في التاريخ، وما إذا كان سيُذكر في سياق رؤساء واجهوا أزمات اقتصادية كبرى في تاريخ الولايات المتحدة.






