في رحلة تجمع بين المتعة والمعرفة.. أطفال كنيسة القديس بولس الرسول يكتشفون مستقبل النقل الذكي على متن مونوريل شرق النيل

في إطار توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وحرص وزارة النقل على تعزيز دورها المجتمعي ونشر الوعي بين النشء بأهمية مشروعات النقل الحديثة والصديقة للبيئة، استقبل مشروع مونوريل شرق النيل اليوم زيارة ترفيهية وتثقيفية لوفد من أطفال كنيسة القديس بولس الرسول بمدينة العبور.
وشارك في الزيارة نحو 80 طفلاً من طلاب المرحلة الابتدائية، برفقة عدد من المشرفين والمشرفات، حيث استمتعوا برحلة مميزة على متن المونوريل بدأت من محطة الفنون والثقافة وصولاً إلى محطة المشير طنطاوي ثم العودة مرة أخرى، في أجواء آمنة وممتعة أتاحت لهم التعرف عن قرب على أحدث وسائل النقل الجماعي الذكي في مصر.
وخلال الرحلة، تعرّف الأطفال على الإمكانيات التكنولوجية المتطورة التي يتمتع بها مشروع المونوريل، ودوره في توفير وسيلة نقل حضارية وصديقة للبيئة تسهم في تسهيل حركة المواطنين ودعم خطط التنمية المستدامة التي تنفذها الدولة المصرية.
وأعرب الأطفال ومرافقوهم عن سعادتهم الكبيرة بهذه التجربة الفريدة، مشيدين بمستوى التشغيل المتطور والتكنولوجيا الحديثة التي يعتمد عليها المونوريل، وما يوفره من راحة وأمان وجودة في الخدمة، بما يعكس حجم الإنجازات التي تشهدها منظومة النقل في مصر خلال السنوات الأخيرة.
وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة من الفعاليات والمبادرات المجتمعية التي تنفذها الشركة المصرية لإدارة وتشغيل المترو والمونوريل ECM، بهدف تعريف الأجيال الجديدة بالمشروعات القومية العملاقة التي تنفذها الدولة، وترسيخ ثقافة استخدام وسائل النقل الجماعي الحديثة والمستدامة، بما يسهم في إعداد جيل أكثر وعياً بأهمية الحفاظ على البيئة ودعم جهود التنمية في ظل الجمهورية الجديدة.







