من المجاعة إلى السابع عالميًا.. إثيوبيا تحقق طفرة تاريخية

في تحول اقتصادي وزراعي لافت، أعلنت تقارير دولية أن إثيوبيا أصبحت ضمن أكبر سبع دول في العالم إنتاجًا للقمح، بعدما نجحت خلال سنوات قليلة في مضاعفة إنتاجها بشكل غير مسبوق.
ووفق البيانات، ارتفع إنتاج القمح في إثيوبيا إلى نحو 33 مليون طن سنويًا، مقارنة بنحو 2.5 مليون طن فقط قبل أقل من عقد، في قفزة تعكس تغيّرًا جذريًا في السياسات الزراعية داخل البلاد.
كما تعود هذه الطفرة إلى توسع الحكومة الإثيوبية في مشروعات الزراعة المروية، واعتماد تقنيات حديثة في الري، إلى جانب إدخال أصناف محسّنة من التقاوي وزيادة المساحات المزروعة، خاصة في المواسم الشتوية.
ويأتي هذا التطور بعد سنوات طويلة ارتبط فيها اسم إثيوبيا بأزمات غذائية ومجاعات متكررة، ما يجعل التحول الحالي أحد أبرز قصص التغيير الزراعي في القارة الإفريقية، مع توجه البلاد نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح وتقليل الاعتماد على الاستيراد.






