ارتباك في الملاحة بمضيق هرمز وسط تنافس على إدارة الممر البحري

تشهد حركة الملاحة في مضيق هرمز حالة من الارتباك رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل استمرار الخلافات بشأن آليات العبور والسيطرة على أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وبحسب تقارير إعلامية، باتت السفن التجارية تعتمد ثلاثة مسارات مختلفة لعبور المضيق، تشمل ممراً جنوبياً بالقرب من المياه العُمانية، وآخر وسطياً كان مستخدماً قبل التصعيد الأخير، إلى جانب مسار شمالي تخضع أجزاء منه لنفوذ إيران.
كما أشارت التقارير إلى أن السلطات الإيرانية أصدرت توجيهات للسفن بضرورة الالتزام بمسارات محددة أثناء العبور، الأمر الذي أثار مخاوف لدى شركات الشحن العالمية بشأن سلامة الملاحة وتداعيات أي تغيير في قواعد المرور داخل المضيق.
في المقابل، تواصل شركات النقل البحري تقييم المخاطر المرتبطة بالوضع الأمني في المنطقة، وسط مخاوف من ارتفاع تكاليف التأمين واستمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل حركة الملاحة في المضيق، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية.






