بروتوكول تعاون استراتيجي بين مبادرة «نقلة نوعية» ضمن فعليات برنامج حراس الحياة لتعزيز صلابة الأسرة المصرية

بروتوكول تعاون استراتيجي بين مبادرة «نقلة نوعية» ضمن فعليات برنامج حراس الحياة لتعزيز صلابة الأسرة المصرية ومؤسسات أبوالعزائم لإطلاق حزمة متكاملة من المبادرات المجتمعية والتنموية

صرح ، المنسق العام لمبادرة “نقلة نوعية”، بأنه في إطار دعم توجهات الدولة المصرية نحو تعزيز دور المجتمع المدني وترسيخ ثقافة الشراكة بين المؤسسات الوطنية، تم الاتفاق على إعداد بروتوكول تعاون استراتيجي مشترك بين مبادرة “نقلة نوعية” وبرنامج “حراس الحياة” التابع لنقابة العاملين بالهيئة العامة للاستعلامات، وبين مؤسسات أبوالعزائم للتنمية وحقوق الإنسان والصداقة بين الشعوب برئاسة اللواء أحمد عصام الدين ماضي أبوالعزائم، رئيس الاتحاد الدولي للسادة الأشراف والعائلات والقبائل.

وأوضح أن هذا التعاون يأتي انطلاقًا من رؤية مشتركة تهدف إلى توحيد الجهود لخدمة المجتمع، وتعزيز التنمية المستدامة، وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة للمواطنين، من خلال تنفيذ مجموعة من المبادرات والبرامج النوعية التي تستجيب لاحتياجات مختلف فئات المجتمع وتحقق أثرًا تنمويًا ملموسًا ومستدامًا.

وأضاف أن بروتوكول التعاون يتضمن تنفيذ حزمة متكاملة من الخدمات والبرامج المجتمعية والإنسانية، تشمل تنظيم الرحلات والمصايف للأسر والأفراد، وتوفير منظومة تأمين صحي متكاملة تسهم في تحسين مستوى الرعاية الصحية، إلى جانب تنفيذ برامج تدريب وتأهيل للأندية الرياضية، بما يسهم في إعداد الكوادر الرياضية ورفع كفاءة المؤسسات الرياضية وتطوير الخدمات التي تقدمها.

وأشار إلى أن هذا التعاون يحظى بدعم ومساندة معالي المستشار أشرف نفادي، الذي يولي اهتمامًا كبيرًا بالمبادرات الوطنية الهادفة إلى خدمة المواطن وتعزيز العمل الأهلي والتطوعي، مؤكدًا أن مراسم الاتفاق شهدت حضور المنسق العام لمبادرة “نقلة نوعية”، وعددًا من أعضاء من قياادت المبادرة جنة الإعلام المركزية بالمبادرة، إلى جانب نخبة من الشخصيات العامة والضيوف من جمهورية مصر العربية وعدد من الدول العربية الشقيقة.

وأكد المشاركون أن هذا البروتوكول يمثل خطوة استراتيجية نحو بناء نموذج ناجح للتكامل بين مؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات والإمكانات، وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة لخدمة المواطنين وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

كما شدد الحضور على أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق وتنفيذ العديد من المبادرات والمشروعات المجتمعية التي تستهدف تحسين جودة الحياة، وترسيخ قيم التكافل الاجتماعي والانتماء الوطني، انطلاقًا من الإيمان بأن الإنسان هو محور التنمية الحقيقية، وأن الشراكات الفاعلة تمثل الركيزة الأساسية لبناء مجتمع أكثر قوة وتماسكًا وازدهارًا.

واختتم المنسق العام لمبادرة “نقلة نوعية” تصريحه بالتأكيد على أن هذا التعاون يجسد حرص مؤسسات المجتمع المدني على دعم جهود الدولة المصرية في تحقيق التنمية الشاملة، وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية، بما يعزز من قدرة المؤسسات الوطنية على أداء رسالتها الإنسانية والتنموية، ويخدم المواطن المصري في مختلف المجالات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى