رئيس هيئة الدواء : توطين صناعة أدوية الأمراض النادرة يعزز الأمن الدوائى واستدامة العلاج

 

 

شارك الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، في افتتاح فعاليات منتدى مرسال للأمراض النادرة 2026، مؤكدًا أن توطين صناعة أدوية الأمراض النادرة يمثل أحد المحاور الاستراتيجية لتحقيق الأمن الدوائي وضمان استدامة توفير العلاج للمرضى، في إطار اهتمام الدولة المصرية بهذا الملف.

 

وأوضح الغمراوي أن الأمراض النادرة أصبحت قضية صحية وتنموية تتطلب تكامل جهود مختلف الجهات، مشيرًا إلى وجود أكثر من 7000 مرض نادر تؤثر على أكثر من 300 مليون شخص حول العالم، وهو ما يستدعي التوسع في برامج الفحص والكشف المبكر وإنشاء سجل قومي دقيق للأمراض النادرة.

 

وأشار إلى أن الدولة أطلقت المبادرة الرئاسية لرعاية مرضى الأمراض النادرة، والتي تتضمن برنامجًا وطنيًا مستدامًا لفحص 19 مرضًا وراثيًا وجينيًا، لافتًا إلى مشاركة هيئة الدواء في إعداد وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للأمراض النادرة (2026–2030)، التي تشمل إنشاء السجل القومي للأمراض النادرة، وتفعيل صندوق الأمراض النادرة، والربط مع المشروع القومي للجينوم المصري.

 

وأكد رئيس هيئة الدواء أن السوق المصري يضم حاليًا 32 مستحضرًا مسجلًا لعلاج الأمراض النادرة تشمل 31 مادة فعالة تابعة لـ17 شركة، إلى جانب 20 مستحضرًا غير مسجل يتم استيرادها لتلبية الاحتياجات العلاجية العاجلة.

 

وأضاف أن مبيعات أدوية الأمراض النادرة خلال عام 2025 بلغت نحو 15 مليار جنيه، بما يعادل 3.6% من إجمالي مبيعات سوق الدواء المصري، مع تحقيق معدل نمو سنوي بلغ 37% مقارنة بالعام السابق.

 

وفيما يتعلق بتوطين الصناعة، أوضح الغمراوي أنه تم تسجيل وتداول أول مثيل محلي لعلاج مرض الضمور العضلي الشوكي (SMA)، إلى جانب استكمال إجراءات تسجيل ثلاثة مستحضرات أخرى تُصنع محليًا لعلاج عدد من الأمراض النادرة، بما يدعم التصنيع المحلي ويقلل الاعتماد على الاستيراد.

 

واختتم رئيس هيئة الدواء كلمته بالتأكيد على استمرار الهيئة في التعاون مع وزارة الصحة ومؤسسات المجتمع المدني وشركاء الصناعة، لتطوير منظومة رعاية مرضى الأمراض النادرة وتعزيز توطين الصناعات الدوائية المتخصصة، بما يخدم المريض المصري ويدعم الأمن الدوائي.

رصد ومتابعة/ ناهد عونى

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى