مدبولي: محطة الضبعة النووية تحوّل حلمًا انتظره المصريون لعقود إلى واقع

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن مشروع محطة الضبعة النووية يمثل أحد أبرز المشروعات القومية التي تجسد رؤية الدولة المصرية للتنمية، مشيرًا إلى أن إنشاء محطة نووية سلمية لإنتاج الكهرباء كان حلمًا رافق أجيالًا من المصريين حتى تحول إلى واقع على الأرض.
جاء ذلك خلال كلمته في فعالية تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية بمحطة الضبعة النووية، حيث نقل تهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسي للشعب المصري بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو، وتقديره للجهود المبذولة في تنفيذ البرنامج النووي المصري.
وأوضح رئيس الوزراء أن تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة الثانية يمثل خطوة جديدة في مسار تنفيذ أحد أهم مشروعات الجمهورية الجديدة، وذلك بعد فترة وجيزة من إنجاز المرحلة نفسها في الوحدة الأولى، مؤكدًا أن المشروع يعكس قوة الشراكة الاستراتيجية بين مصر وروسيا.
وأشار مدبولي إلى أن الدولة أعادت إحياء مشروع الضبعة النووي من خلال الاتفاقية الحكومية الموقعة مع الجانب الروسي عام 2015، لتبدأ بعدها مراحل التنفيذ التي شهدت تقدمًا متواصلًا على أرض الواقع.
وأكد أن الطاقة النووية السلمية تمثل خيارًا استراتيجيًا يدعم أهداف التنمية المستدامة، لما توفره من مصدر آمن ومستقر للكهرباء، فضلًا عن مساهمتها في خفض الانبعاثات الكربونية ودعم جهود مواجهة التغيرات المناخية.
وأضاف أن مشروع محطة الضبعة النووية يأتي ضمن رؤية مصر 2030 الهادفة إلى تنويع مصادر الطاقة وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة والمستدامة، بما يدعم التنمية الشاملة ويعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا.
واختتم رئيس الوزراء كلمته بتوجيه التحية للعاملين بالمشروع، مشيدًا بجهودهم في تنفيذ مراحل المشروع وتحقيق تقدم متواصل نحو استكمال أحد أكبر مشروعات الطاقة في مصر.






