محافظ الغربية يقود مرحلة جديدة لدعم الاقتصاد الريفي.. انضمام المحافظة لمشروع «القرية المنتجة»

في خطوة جديدة تعكس توجه محافظة الغربية نحو تعظيم الاستفادة من مواردها المحلية وتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة، أعلن اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، انضمام المحافظة إلى المرحلة الأولى من مشروع «القرية المنتجة»، الذي تنفذه الدولة بالتعاون بين وزارات الصناعة، والتنمية المحلية، والبيئة، والتخطيط والتنمية الاقتصادية، والزراعة واستصلاح الأراضي، والتضامن الاجتماعي، بهدف تحويل القرى المصرية إلى مراكز إنتاج متكاملة تدعم الاقتصاد الوطني وتوفر فرص عمل مستدامة.
ويأتي انضمام الغربية للمشروع تأكيدًا لمكانتها كإحدى المحافظات الرائدة في التكتلات الاقتصادية والقرى المنتجة، واستكمالًا للجهود التي تبذلها المحافظة لدعم الصناعات الريفية والحرف التقليدية، وتحويل المزايا النسبية للقرى إلى محركات حقيقية للنمو والتنمية.
وفي هذا السياق، استقبل محافظ الغربية وفدًا مشتركًا من وزارتي الصناعة والتنمية المحلية لبحث آليات تطوير صناعة الكتان بقرية شبراملس التابعة لمركز زفتى، إحدى أبرز القرى المصرية المتخصصة في هذه الصناعة، وذلك من خلال دراسة إنشاء مجمعات إنتاجية متخصصة تخدم المزارعين والمصنعين، وتسهم في رفع كفاءة سلاسل الإنتاج والتصنيع، بما يعزز القيمة المضافة للمنتج المحلي ويفتح آفاقًا أوسع للتوسع في الأسواق المحلية والتصدير.
وشهد اللقاء حضور المهندس حسام الدين عبده نائب المحافظ، والدكتورة ليلى شحاتة مساعد وزير الصناعة، والدكتور ولاء جاد الكريم مدير الوحدة المركزية لمبادرة “حياة كريمة” بوزارة التنمية المحلية، والأستاذ أحمد الشرقاوي استشاري المبادرة بوزارة الصناعة، والكيميائي عبد الوهاب الحضري منسق مبادرة “حياة كريمة” بمحافظة الغربية.
وأكد اللواء الدكتور علاء عبد المعطي أن المحافظة تضع ملف التكتلات الاقتصادية والقرى المنتجة على رأس أولوياتها، انطلاقًا من رؤية تستهدف تحويل كل قرية تمتلك ميزة إنتاجية إلى مركز اقتصادي قادر على خلق فرص عمل وزيادة الإنتاج وتعزيز مساهمة الاقتصاد المحلي في الناتج القومي.
وأشار إلى أن الغربية تضم 28 تكتلًا اقتصاديًا إلى جانب عدد كبير من القرى المتخصصة في الصناعات والحرف التراثية، لافتًا إلى أن المحافظة تحرص على عقد لقاءات دورية مع أصحاب هذه الأنشطة بمشاركة مختلف الجهات التنفيذية، للعمل على إزالة العقبات، وتقنين الأوضاع، ودمج تلك الأنشطة في الاقتصاد الرسمي، بما يضمن استدامة نموها وتعظيم مردودها الاقتصادي.
وأضاف المحافظ أن هذه الخطوة تأتي امتدادًا للمبادرات التي أطلقتها المحافظة لدعم صناعة الكتان، والتي تضمنت عقد لقاءات موسعة مع كبار المزارعين والمصنعين والتجار، بهدف وضع حلول عملية للتحديات التي تواجه القطاع، مؤكدًا أن الانضمام إلى مشروع «القرية المنتجة» يمثل نقطة انطلاق جديدة نحو تحديث هذه الصناعة العريقة، وتطبيق أحدث أساليب الإنتاج والتصنيع، بما يعزز القدرة التنافسية للمنتج المصري، ويحقق تنمية اقتصادية مستدامة داخل القرى، ويعود بالنفع المباشر على أبناء المحافظة والاقتصاد الوطني.
رصد ومتابعة/ عمرو شرف






