إقبال عالمي على آثار مصر.. آلاف الزوار لمعرضين دوليين

ترأس شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث ناقش المجلس الموقف المالي للمجلس الأعلى للآثار عن شهري مايو ويونيو، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتقييم تأثير التطورات الإقليمية على حركة زيارة المتاحف والمواقع الأثرية.
وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أبرز إنجازات المجلس خلال الفترة الأخيرة، والتي شملت اكتشافات أثرية جديدة، وافتتاح عدد من المقابر والمواقع الأثرية بعد الانتهاء من أعمال ترميمها وتطويرها، إلى جانب متابعة مشروعات الترميم الجارية في عدد من المواقع التاريخية.
كما كشف العرض عن استمرار الإقبال الكبير على المعارض الأثرية المصرية بالخارج، حيث استقبل معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” المقام في لندن نحو 110 آلاف زائر منذ افتتاحه في فبراير الماضي، بينما جذب معرض “مصر القديمة تكشف عن أسرارها: كنوز من المتاحف المصرية” في هونج كونج نحو 430 ألف زائر منذ افتتاحه في نوفمبر الماضي، بما يعكس تنامي الاهتمام العالمي بالحضارة المصرية القديمة.
كما أعلن المجلس عن افتتاح معرض “كنوز الفراعنة” في محطته الثانية بمدينة سان فرانسيسكو الأمريكية نهاية الشهر الجاري، بعد اختتام محطته الأولى في العاصمة الإيطالية روما.
واعتمد مجلس الإدارة مشروع مذكرة تفاهم مع متحف التاريخ الثقافي بجامعة أوسلو بالنرويج للتعاون في مجالات الآثار والمتاحف، بالإضافة إلى بروتوكول تعاون مع المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد لتوظيف العلوم والتكنولوجيا في الكشف عن الآثار الغارقة وإعداد خريطة أثرية لها.
كما وافق المجلس على إقامة معرض “قوة البورتريهات: من الفيوم إلى روما” في العاصمة الإيطالية روما خلال شهر نوفمبر المقبل، إلى جانب تعديل أسعار تذاكر زيارة المواقع الأثرية بالواحات البحرية اعتبارًا من الأول من أكتوبر المقبل.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد المجلس عددًا من قرارات اللجنتين الدائمتين للآثار المصرية والإسلامية، والمتعلقة بأعمال البعثات الأثرية وتسجيل مجموعة من القطع الأثرية المكتشفة حديثًا ضمن السجلات الرسمية للمجلس الأعلى للآثار.





