التأمين الصحي الشامل ومنظمة العمل الدولية يختتمان برنامجًا لتعزيز الحماية الصحية وتوسيع التغطية للفئات الأولى بالرعاية

اختتمت الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، بالتعاون مع منظمة العمل الدولية، أعمال ورشة العمل الدولية حول الحماية الصحية الاجتماعية ومعالجة أوجه عدم المساواة في الحصول على الرعاية الصحية، والتي استضافتها القاهرة خلال الفترة من 6 إلى 9 يوليو، بمشاركة ممثلين عن جهات حكومية ومؤسسات دولية وشركاء تنمية.

وشهدت الجلسة الختامية مناقشات حول سبل تعزيز التغطية الصحية الشاملة وتحسين فرص الوصول إلى الخدمات الصحية، خاصة للفئات الأولى بالرعاية والعاملين في القطاع غير الرسمي، وذلك بحضور مسؤولين حكوميين وممثلي منظمات دولية وتنموية.

وأكد حسام صادق، المدير التنفيذي للهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، أن منظومة التأمين الصحي الشامل تمثل نموذجًا وطنيًا للإصلاح الصحي يعتمد على تحقيق العدالة في إتاحة الخدمات الصحية، واستدامة التمويل، ورفع كفاءة تقديم الرعاية الطبية، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو بناء نظام صحي أكثر كفاءة واستدامة.

وأوضح أن الهيئة تواصل العمل على توسيع مظلة التغطية الصحية من خلال تبسيط إجراءات التسجيل وتيسير سداد الاشتراكات، إلى جانب تطوير آليات الإدارة والتمويل، بما يضمن حصول المواطنين على خدمات صحية عالية الجودة دون أعباء مالية.

وأشار إلى أن دمج العاملين بالقطاع غير الرسمي يعد أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التغطية الصحية الشاملة، مؤكدًا أهمية تعزيز الوعي بالحقوق الصحية وترسيخ ثقة المواطنين في الخدمات المقدمة.

كما أشاد بالتعاون القائم مع منظمة العمل الدولية والاتحاد الأوروبي ومملكة هولندا وشركاء التنمية، مؤكدًا أن تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الدولية يدعمان جهود تطوير منظومة التأمين الصحي الشامل وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030 في مجال الرعاية الصحية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى