سلالات جديدة تقاوم الأمراض.. تفاصيل خطة “الزراعة” لتأمين إنتاج محصول القمح

أكد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضى أن الوزارة حققت طفرة ملموسة في إنتاجية المحاصيل الاستراتيجية وعلى رأسها القمح، بالتوازي مع ترشيد استخدام مياه الري عبر تطبيق ممارسات زراعية وميدانية حديثة على مساحات شاسعة.
وجاء هذا النجاح مدفوعاً بوضع خريطة صنفية جديدة لشمال وجنوب البلاد تعتمد على سلالات متميزة تتناسب مع مختلف الظروف المناخية والبيئية المصرية.
و جاء في مقدمة الأصناف الجديدة صنفَا “مصر 3” و مصر 4 اللذان يتميزان بإنتاجية عالية وغير مسبوقة، إلى جانب صنف “جيزة 171” المشهود له بمقاومته الشديدة لأمراض الصدأ الأصفر التي كانت تهدد المحاصيل تاريخياً.
و شملت الجهود استنباط صنفَي “سخا 95” و سخا 96 اللذين يسهمان بشكل مباشر في توفير مياه الري وفترات السقاية، بالإضافة إلى صنفي “سدس 14” و سدس 15 المتميزين بتبكير النضج، مما يوفر الوقت والجهد على المزارع ويتيح فرصة لزراعات تعاقبية أخرى.
قمح “الديورم”.. تلبية احتياجات التصنيع المحلي
ولم تغفل الرؤية الاستراتيجية احتياجات الصناعة الوطنية، حيث أشار الوزير إلى الاهتمام الخاص بأصناف القمح الصلب (الديورم) المستخدمة في صناعة المكرونة والتي تتحمل الظروف المناخية القاسية والحرارة المرتفعة، إذ تم التوسع في زراعة أصناف “بني سويف 5 و7” و سوهاج 5 و6 لتلبية احتياجات التصنيع المحلي وتحقيق أعلى قيمة مضافة للناتج الزراعي.






