القومي لتنظيم الاتصالات: ندرس التجارب العالمية لضبط الإنترنت الآمن للصغار في مصر

أكد محمد إبراهيم، المتحدث باسم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، أن قضية الإنترنت الآمن للأطفال باتت أولوية قصوى على الأجندة الدولية، مشددًا على أن مصر تدرس حاليًا جميع التجارب العالمية الناجحة لاستخلاص نموذج تنظيمي يضمن حماية الأطفال مع تعظيم الاستفادة من التكنولوجيا.
إبراهيم: ندرس التجارب العالمية لضبط الإنترنت الآمن
وأوضح إبراهيم، خلال فيديو لمركز معلومات مجلس الوزراء، أن العالم يشهد تحركًا واسعًا لضبط المحتوى الرقمي الموجه للأطفال، مشيرًا إلى أن أستراليا تصدرت المشهد التشريعي في هذا الإطار بإصدارها تشريعات متطورة في ديسمبر 2025 لضبط منصات التواصل الاجتماعي.
واستعرض المتحدث باسم الجهاز النماذج الدولية المتبعة حاليًا للحد من المخاطر الرقمية، والتي تنقسم إلى مسارين رئيسيين: حيث تعمد بعض الدول إلى فرض قيود زمنية، تمنع الأطفال من الدخول إلى مواقع التواصل الاجتماعي خلال فترات الليل، أو تحديد سقف زمني يومي للاستخدام لا يتجاوز ساعتين أو ثلاث ساعات.
ولفت “إبراهيم” إلى تجارب دولية، مثل بعض الولايات في أمريكا، التي تمنع استخدام الهواتف الذكية داخل المدارس، وذلك لضمان بيئة تعليمية وتركيز أكبر للطلاب.
واختتم محمد إبراهيم تصريحاته بالتأكيد على أن جهاز تنظيم الاتصالات ينظر بتمعن إلى هذه التجارب الدولية، معتبرًا أن “الإنترنت” اليوم بات جزءًا لا يتجزأ من التعليم ومناحي الحياة، مما يستلزم إيجاد معادلة توازن بين ضمان الحق في الوصول للمعلومات، وبين حماية النشء من المخاطر المحتملة عبر تنظيم استخدام الوسائل التكنولوجية، وبما يتناسب مع خصوصية المجتمع المصري.






