إسرائيل تستعد لكل الاحتمالات.. 3 سيناريوهات قد تدفعها للتدخل

كشفت تقارير إعلامية أن إسرائيل رفعت مستوى جاهزيتها العسكرية وتعد خططًا عملياتية تحسبًا لأي تطورات في المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مع تأكيدها أنها لا تنوي حاليًا الانخراط المباشر في القتال.
وبحسب مصادر نقلت عنها شبكة CNN، فإن تل أبيب تراقب تطورات الأزمة عن كثب، فيما ناقش رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال اجتماع أمني مصغر ثلاثة سيناريوهات قد تدفع إسرائيل إلى التدخل، تشمل: الاستجابة لطلب أمريكي، أو الرد على أي هجوم إيراني يستهدفها، أو تنفيذ ضربة استباقية إذا رأت وجود تهديد وشيك.
كما ترى الأوساط الإسرائيلية أن بقاء المواجهة محصورة بين واشنطن وطهران يخدم مصالحها في الوقت الراهن، خاصة مع تزايد الضغوط الاقتصادية على إيران وتراجع فرص إحياء الاتفاق النووي، وهو ما اعتبره مسؤولون إسرائيليون عاملًا يضعف طهران دون الحاجة إلى تدخل مباشر.
وأشارت المصادر إلى أن أي مشاركة إسرائيلية مستقبلًا قد تستهدف منشآت الطاقة والمواقع النووية الإيرانية، وهي أهداف كانت مطروحة منذ أشهر، إلا أن الإدارة الأميركية فضّلت عدم استهدافها لتجنب تداعياتها على أسواق الطاقة ودول الخليج.
وفي الوقت نفسه، تتابع إسرائيل التطورات في مضيق هرمز وجهود الوساطة الإقليمية لاحتواء التصعيد، بينما يسعى نتنياهو إلى ترتيب لقاء مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال زيارة محتملة إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل.
كما أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أن قواته في حالة جاهزية كاملة، مشددًا على أن الجيش سيرد بقوة على أي تهديد يستهدف إسرائيل.






