550 مطورًا عقاريًا بالعاصمة الجديدة.. ومدير الشركة: الثقة في المشروع تتزايد

أكد اللواء أحمد فهمي، مدير عام شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، أن مشروع العاصمة الجديدة يمثل نموذجًا للتعاون والتكامل بين مختلف أجهزة الدولة، مشيرًا إلى أن انطلاق المشروع عام 2016 جاء استجابة للحاجة إلى التوسع العمراني شرق القاهرة واستيعاب الزيادة السكانية.

وقال فهمي، خلال مشاركته في منتدى العاصمة، إن المخطط العام للعاصمة استند منذ البداية إلى 3 محاور رئيسية، تتمثل في إنشاء مدينة خضراء ومستدامة وذكية، موضحًا أنه جرى تخصيص نحو 15 مترًا مربعًا من المسطحات الخضراء لكل مواطن يقيم في المدينة، بما يعزز جودة الحياة ويحقق الاستدامة البيئية.

 

وأضاف أن الطاقة النظيفة تمثل أحد الركائز الأساسية للمشروع، لافتًا إلى أن قياسات وزارة الكهرباء لكفاءة الألواح الشمسية المثبتة أعلى المباني أظهرت أن الطاقة الشمسية تسهم بنحو 53% من احتياجات المدينة. كما تعتمد العاصمة على منظومة لإعادة استخدام المياه المعالجة، إلى جانب شبكة متكاملة من كابلات الألياف الضوئية (الفايبر) الممتدة أسفل المدينة، بما يدعم التحول الرقمي وتقديم الخدمات الذكية للسكان والمترددين عليها.

وحول أبرز التحديات التي واجهت المشروع في مراحله الأولى، أوضح فهمي أن التحدي الأكبر كان إقناع شركات التطوير العقاري بالاستثمار في العاصمة، مشيرًا إلى أن الشركة نجحت في استقطاب نحو 550 مطورًا عقاريًا، حتى أصبحت العاصمة اليوم إحدى أبرز وجهات الاستثمار العقاري في مصر.

وأشار إلى أن المطورين واجهوا تحديات عديدة نتيجة التداعيات الاقتصادية العالمية، وفي مقدمتها جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية، وهو ما انعكس على حركة الاستثمار، مؤكدًا أن شركة العاصمة حرصت على تقديم حزمة من التيسيرات لدعم المستثمرين، شملت إلغاء بعض الغرامات، ومنح مدد إضافية للسداد، بما أسهم في تعزيز الثقة بين الشركة والمطورين العقاريين.

واختتم مدير عام شركة العاصمة الإدارية تصريحاته بالتأكيد على أن الشركة تولي اهتمامًا كبيرًا باختيار أفضل الشركات العالمية لإدارة وتشغيل مرافق العاصمة، بما يضمن الحفاظ على كفاءة الخدمات واستدامتها وفق أحدث المعايير العالمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى