مصر والاتحاد الأوروبي يبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات الأوضاع الإقليمية

بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع كايا كالاس، الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، سبل تعزيز التعاون بين الجانبين، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد في مانيلا.

وأكد وزير الخارجية خلال اللقاء أهمية مواصلة تطوير الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي، وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري، مشيرًا إلى أن التعاون الاقتصادي يمثل أحد الركائز الرئيسية للعلاقات بين الجانبين.

كما استعرض عبد العاطي الدور الذي تقوم به مصر في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة، وجهودها في ملفي الهجرة ومكافحة الهجرة غير الشرعية، إلى جانب الأعباء الاقتصادية المرتبطة باستضافة ملايين الأجانب من لاجئين ومهاجرين ومقيمين، مؤكدًا أهمية دعم المشروعات التنموية وفتح قنوات للهجرة النظامية.

وتناول اللقاء عددًا من القضايا الإقليمية، حيث استعرض الوزير الجهود المصرية الرامية إلى خفض التصعيد ودعم الحلول الدبلوماسية للأزمات، محذرًا من تداعيات اتساع دائرة الصراع على أمن المنطقة والملاحة الدولية وحركة التجارة العالمية.

كما بحث الجانبان تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في قطاع غزة، حيث شدد وزير الخارجية على أهمية استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وسريع، وتهيئة الظروف للانتقال إلى مراحل التعافي وإعادة الإعمار، محذرًا من استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وشمل اللقاء أيضًا تبادل وجهات النظر بشأن التطورات في السودان وليبيا وسوريا، مع التأكيد على أهمية دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة وسيادة وسلامة أراضي هذه الدول.

من جانبها، أشادت كايا كالاس بالدور المصري في دعم جهود خفض التصعيد الإقليمي، مؤكدة حرص الاتحاد الأوروبي على مواصلة التنسيق والتشاور مع مصر خلال المرحلة المقبلة في إطار الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى