عراقجي يدعو للحوار بين السعودية واليمن بعد تصاعد المواجهة مع الحوثيين

دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى احتواء التصعيد الأخير بين السعودية وجماعة الحوثي في اليمن عبر الحوار، مؤكداً أن الحل العسكري لن ينهي الأزمة، وأن المسار السياسي يظل الخيار الوحيد لتحقيق الاستقرار.

وفي مقابلة مع صحيفة “إيران” الحكومية، قال عراقجي إن تسوية الأزمة اليمنية تتطلب حواراً يجمع السعودية واليمن ودولاً أخرى في المنطقة، مشيراً إلى أن استمرار التصعيد لن يؤدي إلا إلى تعقيد الأوضاع.

كما نفى وزير الخارجية الإيراني أن تكون بلاده مسؤولة عن تطورات الصراع في اليمن، رغم دعمها للحوثيين، معتبراً أن الأزمة تعود إلى نزاعات إقليمية مستمرة منذ سنوات.

وجاءت تصريحات عراقجي بعد ساعات من إعلان جماعة الحوثي استهداف منشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو السعودية في مدينتي جازان وينبع على ساحل البحر الأحمر، في تصعيد جديد أعقب إعلان الجماعة فرض “حصار بحري” على حركة الشحن المرتبطة بالسعودية.

وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، إن الهجوم استهدف مواقع تابعة لأرامكو، بينما أشارت مصادر تجارية إلى احتمال وقوع أضرار في بعض مرافق تخزين الوقود والنفط بمدينة جازان.

وفي المقابل، أفاد مسؤولون يمنيون بأن سلاح الجو التابع للحكومة اليمنية شن غارات على مواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة ومستودعات أسلحة تابعة للحوثيين في محافظتي مأرب والجوف، في إطار الرد على الهجمات الأخيرة.

كما يأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثير الهجمات على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية، خاصة مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر منذ عام 2023.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى