٦ آلاف  فرصة عمل لأبناء الشرقية بملتقى التوظيف المقام اليوم بالشرقية

كتب محمد يعقوب

افتتح حسن رداد وزير العمل، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، والأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، فعاليات الملتقى القومي للتشغيل، المقام أمام كلية التجارة بجامعة الزقازيق، تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وبالتعاون بين وزارة العمل ومحافظة الشرقية وجامعة الزقازيق، وبمشاركة جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، وذلك في إطار جهود الدولة لتنفيذ توجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي بتوفير فرص عمل حقيقية للشباب، وربط مخرجات التعليم والتدريب باحتياجات سوق العمل.

 

كما تفقد وزير العمل، ومحافظ الشرقية، ورئيس جامعة الزقازيق، أروقة الملتقى، والتي تضم أجنحة الشركات المشاركة، حيث استمعوا إلى مسؤولي الشركات للتعرف على احتياجاتهم من العمالة، كما التقوا بعدد من الشباب المتقدمين للوظائف، واطلعوا على إجراءات التسجيل، مؤكدين أن التواصل المباشر بين أصحاب الأعمال والباحثين عن فرص العمل يمثل أحد أهم محاور نجاح منظومة التشغيل.

 

أكد المحافظ أن تنظيم الملتقى القومي للتشغيل يعكس تكامل جهود مؤسسات الدولة مع القطاع الخاص لخلق فرص عمل حقيقية للشباب، مشيرًا إلى أن توفير  ٦ الآلف  فرصة عمل من خلال ٥٠  شركة يمثل رسالة واضحة تؤكد أن الدولة تتحرك بخطوات جادة نحو تمكين الشباب اقتصاديًا وتحويل طاقاتهم إلى قوة إنتاج تسهم في دفع عجلة التنمية وأضاف المحافظ أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بتهيئة المناخ الداعم للاستثمار، باعتباره المحرك الرئيسي لتوفير فرص العمل، مؤكدًا أن الاستثمار في الشباب وتأهيلهم لسوق العمل هو الاستثمار الحقيقي الذي تصنع به الأمم مستقبلها.

 

أكد وزير العمل أن الوزارة تنفذ رؤية متكاملة تقوم على الربط بين التدريب المهني وفرص التشغيل الفعلية، بما يضمن إعداد كوادر مؤهلة تواكب احتياجات سوق العمل المتغير، مشيرًا إلى أن ملتقيات التوظيف أصبحت إحدى الأدوات الفاعلة لتحقيق التواصل المباشر بين أصحاب الأعمال والباحثين عن العمل وأضاف أن الوزارة لا تكتفي بالإعلان عن الوظائف، وإنما تتابع مدى جدية فرص العمل واستقرار العامل داخل منشآت القطاع الخاص، بما يضمن توفير بيئة عمل آمنة ولائقة تحقق مصلحة العامل وصاحب العمل، وتسهم في زيادة الإنتاج ودعم الاقتصاد الوطني.

أكد رئيس جامعة الزقازيق أن الجامعة تتبنى رؤية تقوم على ربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل، من خلال تطوير البرامج الأكاديمية، وتعزيز التدريب العملي، والتوسع في الشراكات مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص.

هذا وقد أشار رئيس الجامعة إلى أن استضافة الجامعة للملتقى القومي للتشغيل تأتي انطلاقًا من دورها المجتمعي في دعم طلابها وخريجيها، وفتح قنوات اتصال مباشرة بينهم وبين مؤسسات الإنتاج، بما يسهم في إعداد خريج يمتلك المهارة والمعرفة والقدرة على المنافسة في سوق العمل.

دعا وزير العمل ومحافظ الشرقية ورئيس جامعة الزقازيق شباب المحافظة إلى اغتنام الفرص التي يتيحها الملتقى، والتواصل المباشر مع الشركات المشاركة، والاستفادة من برامج التدريب والتأهيل وريادة الأعمال، مؤكدين أن بناء مستقبل مهني ناجح يبدأ بالاستعداد الجيد، واكتساب المهارات التي يتطلبها سوق العمل، وأن الدولة مستمرة في دعم الشباب وتمكينهم باعتبارهم الشريك الأساسي في تحقيق التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.

حضر اللقاء الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، والأستاذ الدكتور أحمد عبد المعطي، والمهندسة لبنى عبد العزيز نائبي المحافظ، والاستاذ محمد بطيشة السكرتير العام المساعد، واللواء ا.ح أحمد شعبان المستشار العسكري للمحافظة والدكتورة حنان النحاس نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والأستاذ أحمد عبدالهادي مدير مديرية العمل بالشرقية والأستاذ وائل العاصي رئيس جهاز المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر بالشرقية، وعدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى