#فقه_العصر_فقه_الإعلام #الخطاب_الإعلامي

#فقه_العصر
لشيخنا الدكتور فضل مراد
#تضخيم_الأمور
“تضخيم الأمور وإعطاؤها فوق حجمها كذبٌ وزورٌ وتضليلٌ وهو من كبائر الذنوب ويعظم إثمه إذا عظم ضرره خاصة في المواقف العامة كقول المنافقين ﴿وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ ٱئۡذَن لِّي وَلَا تَفۡتِنِّيٓۚ أَلَا فِي ٱلۡفِتۡنَةِ سَقَطُواْۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ [التوبة: 49]
فجعل الذهاب للجهاد مع رسول الله ﷺ مؤدياً إلى افتتانه فعظم إثمه لترتب مفسدة عامة عليه في التخذيل عن الجهاد في سبيل الله
وكذا لعن أهل الإفك لعظيم ما أشاعوه ﴿وَٱلَّذِي تَوَلَّىٰ كِبۡرَهُۥ مِنۡهُمۡ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴾ [النور: 11]
ولا زال يخوض في كذبه حتى قذف عرض رسول الله ﷺ ونزلت الآيات مكذبة له ولاعنة ومبرئة ومطهرة للمطهرة الصديقة بنت الصديق ﴿ وَٱلطَّيِّبَٰتُ لِلطَّيِّبِينَ وَٱلطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَٰتِۚ﴾ [النور: 26]
وسماه إفكاً لعظيم الكذب والبهت فيه ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلۡإِفۡكِ عُصۡبَةٞ مِّنكُمۡۚ لَا تَحۡسَبُوهُ شَرّٗا لَّكُمۡ بَلۡ هُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡ﴾ [النور: 11]”






