تابع نائب المحافظ، نسب التنفيذ في كوبري “الملك خالد” بمنشأة ناصر، والتطوير كذلك الجاري تنفيذه في شارع “الأزهر”، ومسجد “الحسين”.
يذكر أن محافظة القاهرة، قد أعلنت أن تطوير المسجد يتم بالتعاون مع مؤسسة “مساجد”، بتكلفة قدرها حوالي ١٤٠ مليون جنيه.
وتواصل الأجهزة التنفيذية لمحافظة القاهرة وحي وسط، أعمال الإزالات الجاري تنفيذها، ضمن مشروع تطوير القاهرة التاريخية، حيث تم العمل في “حارة الروم ومحيط مسجد الحاكم بأمر الله”.
يذكر أن اللواء خالد عبدالعال، محافظ القاهرة، أكد أن العقارات ذات الحالة الإنشائية السيئة أو المتهالكة، سيتم التعامل معها في مشروع تطوير القاهرة التاريخية، بالتنسيق مع الشاغلين، وتقديم قيمة إيجارية مؤقتة وإخلاء العقار لحين ترميمه ورفع كفاءته وعودتهم إليه مرة أخرى.
كما سيتم نقل الأنشطة التي لا تتناسب مع طبيعة المنطقة إلى المشروع الذي تقيمه الدولة لإنشاء عدد من الورش بمنطقة شمال الحرفيين بمنشأة ناصر.
وأضاف اللواء خالد عبدالعال، محافظ القاهرة، أن هناك فريقا استشاريا متخصصا في تاريخ منطقة القاهرة التاريخية، يتولى مهمة ترميم المباني والاستغلال الأمثل للفراغات، حيث يتم التعامل في هذه المنطقة من خلال ترميم واجهات العقارات ذات الحالة الإنشائية الجيدة، ويتم تطوير واجهاتها بما يتناسب مع الطابع العمراني المميز للمنطقة.
وأكد المحافظ، أن الدولة تبذل جهدًا كبيرًا لتطوير منطقة القاهرة التاريخية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بسرعة إعادة إحياء وتطوير القاهرة التاريخية، للحفاظ عليها واستعادة دورها الحيوي في التعبير عن الطابعين المعماري والعمراني لهذه المنطقة، مشيرًا إلى أن الرؤية العامة لمشروع تطوير القاهرة التاريخية، تقوم على حفظ وتحسين النشاطين الاجتماعي والاقتصادي للنسيج العمراني، وتكوين مقصد سياحي تاريخي جديد للقاهرة يعيد للعاصمة بريقها ومكانتها.
وكشف محافظ القاهرة، عن أن أعمال التطوير، تتم بالتنسيق بين المحافظة وصندوق التنمية الحضرية، وجهات أخرى، وتشمل منطقة (خلف مسجد الحاكم ومنطقة شارع أم الغلام وساحة المشهد الحسيني وباب زويلة ودرب اللبانة).