ذبح أحد أقاربه عقب الإفطار بدافع الانتقام لوالده بعد مرور 10 سنوات

كَثرت الخلافات بين أبناء عمومة قبيلة واحدة بمدينة إسنا جنوب محافظة الأقصر، ما جعلهم كثيرًا ما يتشاجرون ويطاردون بعضهم، حتى وقع أول قتيل من بينهم كان الحَلقة الأولى في سلسلة الثأر التي دامت لسنوات طويلة من المطاردة والهروب، ويتم عقد جلسة صُلح بينهم بهدف القطعية بين أبناء العمومة.

لكن تلك الجلسة لم تحصد ما عُقدت من أجله، حيث تجدد الدماء بعد مرور 10 سنوات، عندما قرر المتهم «هاشم عبد الدايم» تنفيذ مخطط الانتقام الشيطاني الذي كثيراً ما كان يفكر به، حيث قام بذبح قاتل والده بعد الإفطار إثر مشاجرة نشبت بينهما، أسفرت عن مصرع المجنى عليه وإصابة القاتل بكسر في حوض المياه.

وتمكنت الأجهزة الأمنية بمركز شرطة إسنا بمحافظة الأقصر من القبض على المتهم، المقيم بقرية حاجر كومير بمركز إسنا جنوب محافظة الأقصر، بعد أن قام بذبح مواطن بعد الإفطار وقبل صلاة العشاء، عندما ذهب لوالدته يخبرها بأخذ الثأر، تشاجر معه شقيقه وأحدث به إصابات بالغة.

وتعود وقائع الجريمة الأولى التي أدت للثأر، عند قيام القتيل بقتل والد الجاني عام 2010، وفى عام 1 ديسمبر عام 2012 قامت لجان المصالحات بالتنسيق مع الجهات الأمنية بعقد جلسة بقرية حاجر كومير بين أبناء العمومة بحضور اللواء طارق سعد الدين محافظ الأقصر الأسبق واللواء عبد الرحيم حسان مساعد أول وزير الداخلية لقطاع جنوب الصعيد واللواء مصطفى أبو بكر مدير أمن الأقصر.

وفي ذلك الوقت بدأت عملية الصلح وتم الاتفاق على الصلح وقام «صبري محمد اسماعيل» بتقديم كفنه نيابة عن القاتل الذي كان يقضي فترة العقوبة نجل القتيل هاشم عبد الدايم، وتقبل الكفن بدلًا عن أخذ الثأر لوالده معلنًا العفو عنه وعن عائلته، لتنتهي القطعية بين أبناء العمومة، حيث ينتمى القاتل والقتيل لقبيلة واحدة وبعد مرور 10 سنوات قام نجل القتيل بقتل قاتل والده رغم الصلح الذي تم منذ سنوات.

البداية جاءت بتلقي اللواء خالد عبد الحميد، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الأقصر إخطارا يفيد بمصرع «رمضان» 45 عامًا، على يد «هاشم عبد الدايم» 26 عامًا، بقرية حاجر كومير وهما أبناء عمومة قبيلة واحدة، تم نقل القتيل لمشرحة مستشفى إسنا، كما تم اتخاذ الإجراءات القانونية وتولت النيابة العامة التحقيق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى