حوار صحفى مع الخطاط الرسام الشاعر السورى نبيل غيبور
حوار صحفى مع الخطاط الرسام الشاعر السورى نبيل غيبور

المحاور / إبتسام القاسم (سوريا)


دار الحوار فى مدينة حمص العدية .. حمص التي مازالت صبية وفتية.. رمز المحبة والأبجدية

نص الحوار : –
س1: نبيل غيبور من يكون نبذة تعريفية لو سمحت؟
ج1: شاعر….وفنان تشكيلي وخطاط ..
مواطن وأفخر بمواطنتي وبوطنيتي……كغيري من الشرفاء في بلدي….وبسبب الأزمة العصيبة التي مرت ببلدي الحبيب سوريا ….خسرت كل شيء…..ولكن لم أخسر كرامتي…..تعرضت للضرب المبرح…لأغير منهجي ….من قبل العصابات الإرهابية في دير الزور….وحاولوا إغرائي بالمال مقابل أن أغير مواقفي وأكتب لهم أشعار ضد الدولة….وأن ارسم لهم كاريكاتير…ولكن أحلامهم لم تتحقق

س2: من صرير القلم رسمت خطاً فأبدعت ومن جمال الإحساس رسمت صورة فأتقنت هل حدثتنا عن رحلتك مع الخط والرسم؟
ج2: منذ نعومة أظفاري…ولدت الموهبة معي …ونمت بفضل جدي واجتهادي..حتى أضحت مهنة لي ويعرفني القاصي والداني ..حاول معلمي في الثمانينات تسجيلي بمعهد الثقافة الشعبية لتنمية الخط والرسم…..وقبل أن يدخل المدرس قمت برسم قلعة دمشق على اللوح وكتبت فوقها دمشق بلد الحضارات..وعندما دخل الدكتورالجامعي سأل من رسم هذه اللوحة وكتب العنوان أجابه الضابط هذا عسكري عندي..فقال له هذا معلم كبير ومكانه ليعلم الموهوبين لا أن يتعلم

س3: ما هي المهرجانات التي شاركت بها وما أكثرها وقعاً لديك؟؟
ج3:مهرجان الرقة السياحي….ودير الزور السياحي…..ولكن أهمها مساهمتي بلوحات أثناء زيارة السيد الرئيس إلى ديرالزور…..فكان لها وقعاً إيجابياٍ ودفعاً معنوياً لي

س4:ماهي الأدوات التي تستخدمها في الخط والرسم ؟
ج4:لا أستعمل قلم الرصاص ولا المسطرة نهائيا .. الأدوات معروفة ألوان زيتية ومائية….والألوان السحرية لمزج اللون .

س5:أين أنت من الشعر ؟؟؟
ج5: أعطي دروس في الخط والرسم في عدة مراكز ثقافية….وأقوم بأمسيات شعرية بشكل مستمر

س6 : ما نوع الشعر الذي تكتبه؟
ج6 :كل أنواع الشعر…..الشعر بحار وقوافي ….وأنا أعوم في رونق اللغة العربية وحصدت العديد من الألقاب والشهادات التقديرية عن أجمل نص وأجمل إلقاء..العامودي والنثر والمحكي والبدوي

س7 : ما هي الجوائز والتكريمات التي حصلت عليها عبر مسيرة العطاء؟
ج7 :أنا أحب أن أكرم…..لا أحب أن أتكرم بكل صراحة يكفيني محبة الناس مثلاً خلال شهرين قمت بتكريم 177 شاعر رغم ظروفي المعيشية القاسية

س8 : كيف تعاملت مع النقد الأدبي والإجتماعي ؟ وهل كان إيجابياً أم سلبياً لمتابعة مسيرتك الإبداعية ؟
ج8: أنا مع النقد بكافة أشكاله مهما كانت قساوة النقاد….إلا أننا يجب أن نتحلى بروح المحبة وسعة الصدر…وهناك نقد بناء أي يكون الناقد أكاديمي…. ويعرف كيف يرسم خطوطاً إيجابية أمام ناظريك ؟…لايجرح…..بل يعطيك دافعاً لتسمو أكثر في روعة القوافي وجمالية اللغة


س9 : ما هي طموحاتك المستقبلية ؟
ج9 : كل الأحلام والطموحات تقف عند حلم واحد…هوعودة الأمن والأمان لبلدي الحبيب…فأنا شاهدعيان على مجازر ارتكبت في عدة مناطق….لذلك بعد أن رأيت بعض ممن يدعوا الحرية وإجرامهم من ذبح وتقطيع وتشريد….خرجت بنتيجة
الحرية من دون الأسد كالرأس بلا جسد….هذه هي الحقيقة…..ولاحلم ولاطموح لي سوى عودة سوريا واحدة موحدة….تحت شعار لا للطائفية….نعم للوحدة الوطنية …علمي دمي….وبحضنه أرتمي….وبناءاً على ذلك نبني طموحاتنا وآمالنا

س10: ما هي رسالتكم إلى الجيل الجديد جيل المستقبل للحفاظ على لغتنا العربية وممارستها بشكلها الصحيح ؟
ج10 : رسالتي أن لغتنا تستحق منا أن نهتم بها أكثر…..هي تاريخنا وحضارتنا وجذورنا ولغة الضاد لغة الأجداد علينا أن نعرف أن لغتنا من أجمل وأكمل وأصعب لغات العالم وخيردليل قول الله تعالى إنا أنزلناه قرآناً عربياً

س11 : كيف تحولت موهبتك إلى مهنة ؟ وهل كانت بداية الطريق ؟
ج11: بصراحة طلبت مني ابنة وزيرالداخلية آنذاك رسم بطاقة بمناسبة عيدميلاد..
وتريدها في اليوم الثاني .. فقررت حتى أبيض وجهي أن أذهب لمرسم المرحوم الفنان ناجي عبيد….لكي يرسمها لي مقابل 500 ليرة تلك الأيام كانت تساوي ثروة .. ولما جئت في اليوم الثاني لأستلم اللوحة تفاجئت بتواضعها فطلبت منه أن يسمح لي أن ارسم بطاقة بيدي على مرسمه ووافق …خلال خمس دقائق .. قبلني على رأسي وقال لي حدا دافشك عليي أنت مبدع فازدادت ثقتي بنفسي

س12 : ما عملكم الحالي ؟
ج12 : خطاط ورسام وشاعر وكنت منذ بداية الأزمة مع الجيش يداً بيد وتحاصرت في الفرقة 17 بالرقة عدة أشهر

الختام :
حياك الله فخر تواضعكم ورحابة صدركم لشخصكم الراقي باقات من الياسمين ملؤها الوفاء والندى لحضوركم كل التقدير والاحترام أنرتم الجيل أهلاً وسهلاً بكم منارة تضيء ثقافة الجيل الجديد


شكرا لكم…. أنتم الجيل الذى لا يكل ولا يمل بالإضاءة على أنامل تبدع….وأدباء وخامات…..وطنية نعتز بها….أتمنى الإهتمام بالمواهب أكثر….وأكثر..لتكونوا بلسم وبسمة للموهوبين جيل المستقبل ومنارة البلد ..
نلتقي لنرتقي ….خاتما بقولي….سوري أنا عنواني الكرامة….حلبي الهوى…..دمشقي الرصانة…..حمصي الأمانة حموي الكنانة…..فالتحاصروا…حصاركم لن يثنيني عن كسرإرادتكم الجبانة…..وسأحاصرحصاركم…أنا من الجولان منبعي ومن الساحل أسدي الفخامة…..أنا السوري لاأقبل المهانة..







