الاسرار الكامله لتنظيم جماعه الاخوان الارهابيه

بقلم الدكتورة/ نادية حلمي
– فى التنظيمات الإرهابية المتطرفة كجماعة الإخوان المسلمين الإرهابيين، التى ينخرها الجهل والنفاق الدينى، يضعون مرشدهم الأعلى وتنظيمهم الدولى فى (بريطانيا وتركيا وقطر) بمنزلة تصل عنان السماء. يظنون أنهم أفضل منا، لأن لك مطلق الحرية فى إنتقاد أى شىء حولك، ولكنك ببساطة ستراهم على حقيقتهم، إذا إنتقدت مرشدهم العام أو تنظيمهم الإرهابى الدولى أو حاشيتهم… فسوف تُكَفر وتُحارب وتُهان، وقد تفقد حياتك ويتم مطاردتك فى شوارع وطنك مثلى… لا لشئ سوى أنهم مأجورين يعملون لصالح من يدفع لهم أكثر
ولقد قبضوا ثمنى بالدولار لمطاردتى وتعقبى فى كل مكان وتكفيرى علنياً فى قلب شوارع مصر وخطف حقيبتى وأشيائى وتحريمى الخروج من بيتى أو فعل أى شىء
وبعد كل ما فعلوه بى من جرائم ضدى، إبتسمت حين وجدتهم يسمون خنوعهم الذليل بالصبر، ليوهموا أنفسهم بأنهم من المبشرين بالجنة. ونسوا سلوكهم الشائن المنحرف ضدى، البعيد كل البعد عن قيم الدين والتحضر والإنسانية
– حين بدأوا حربهم المنظمة ضدى (جماعة الإخوان المسلمين الإرهابيين)… خيرت نفسى بين الهروب أو المواجهة، فإخترت التحلى بالشجاعة لمواجهة طوفان من الخوف. إذ أنه لا شئ أكثر إهانة من الدخول فى مواجهة جارحة معهم
وبات الأمر الوحيد الذى حاولت فهمه، هو: لماذا فعلوا ذلك بى؟ فإكتشفت أنهم قطيع من الإرهابيين، لا يمتون للإنسانية أو للدين بأى صلة. ففهمت المسألة
– راهنت نفسى… إذا إنتصرت فى تلك المعركة، فقد إنتصرت فى كل معاركى. وبعد إنتصارى وحيدة فيها، لم أحتفل مع هؤلاء الذين تخلوا عنى وأنا لوحدى تحت ضرب السيوف
– ما جعلنى أبقى حتى فى أكثر اللحظات قسوة، هو إيمانى بأنه لا يمكن للشر أن يعيش أبداً، رغم أنه قد يبدو لبعض الوقت منتصراً
ومن أجل ذلك، أخاطر بنفسى فى القتال، كى أشعر بكل لذة فى إنتصارى على الأشرار
– فى بداية معركتى معهم كنت من القوة بحيث أمكننى تحمل الهزيمة. وفى النهاية تعلمت أن معنى الإنتصار الحقيقى، هو تحمل الضربات منهم لا لمن يضربها
وبعد إنتهاء المعركة راجعت نفسى ملياً، فخلصت أنى لن أثق إلا بمن لديهم إستعداد فعلى لتحمل الخسارة حتى يحيلها لأروع إنتصار… وقد كان
– يظنون أنهم قد حققوا إنتصارات مؤقتة بالعنف على، ولكنهم قد نسوا أن ذلك لا يجلب سلاماً دائماً أبداً، كما نسوا أنه لا يمكن أن يبقى المظلومون على حالهم وسكونهم إلى الأبد… فالحق المهزوم مؤقتاً أقوى من أى شر منتصر
وتلك هى رسالتى لكل إرهابى منتمى لجماعة الإخوان الغير مسلمين بسلوكياتهم الغير إنسانية واللا آدمية فى مواجهتى
– أى هزيمة مررت بها أمر عادى، فكلنا ننهزم، أما النهوض مرة أخرى فهو ما يصنع الفرق
فكلما ممرت بهزيمة مرة، أتذكر فوراً ذلك الحلم الذى مازال يقف فى إنتظارى فى نهاية ذا الطريق
– مهما فعلوا بى يا رفيقى وإن حطمونى، فلا يهمنى ما يظنون، فسأمضى فى طريقى من نفسى إلى نفسى، وسألهم نفسى، وأصبر نفسى وأواسى نفسى وأطمئن نفسى. وسأعلن نصرى
فإن عقلى يا رفيقى، ورغم كل شئ، لا يمكنه الوقوف لهم على الهامش
– تظل الهزيمة حالة عارضة فى حياتى على الدوام، لأنى لم أنسى يوماً أحلامى، فكرست كل لحظة عندى للإقتراب من هدفى، فلا أتنازل عن مقدار ولو يسير منها. لذا أجد صعوبة فى الإستسلام، لأنى أؤمن دوماً بمبدأ التغيير للأفضل
– جماعة الإخوان المسلمين هى جماعة إرهابية محظورة تتبنى العنف ومبدأ الإغتيالات السياسية والمعنوية فى مواجهة المختلفين معها… إنها تعمل لصالح من يدفع لها أكثر
وكنت أنا تلك الضحية التى دفعوا لها الثمن من أجل إرهابى ومطاردتى فى الشوارع، وتحذيرى من الخروج من بيتى، والمشى ورائى فى شوارع القاهرة لتكفيرى لتخصصى فى الشأن الصينى وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين
لقد إحتشد الإرهابيين من تنظيم الإخوان المسلمين المحظور لتدمير حياتى وحرمانى من ممارسة حقى الطبيعى فى الحياة… والنكتة المبكية سيادتكم، هى خروج نفس هؤلاء الإرهابيين بنفس ملامحهم وأشخاصهم البغيضة، الذين طاردونى فى الشوارع ومنعونى من الخروج من بيتى وإعتدوا على بقسوة وخطفوا حقيبتى منى وسرقونى وتعرضوا لى وإعتدوا على مئات المرات بعنف وإرهاب غير مسبوق أكاديمياً وتاريخياً وإنسانياً فى مواجهة إمرأة وحيدة مثلى… للإدعاء على خلاف الحقيقة أننى كنت منهم
وأنا أرد لا يشرفنى معرفة أمثالكم يا مجرمين، فالشرف كل الشرف هو أن أظل أحاربكم إلى آخر قطرة دماء فى عمرى، لأننى خبرتكم جيداً يا مجرمون، فأنتم تستحقون التجريم والحظر دولياً وإعلانكم واحدة من أخطر وأكثر الجماعات المتطرفة الإرهابية دموية
– شرحى للمجتمع الدولى… لماذا يجب تصنيف تنظيم الإخوان المسلمين وحظرهم كمنظمة إرهابية دولياً؟
لأنهم تنظيم عنيف ينتهج العنف فى مواجهة المختلفين معهم خاصةً من النساء. لقد إعتدوا على وأخافونى، ومشوا ورائى فى الشوارع مطالبين بتكفيرى، وجعلونى أخاف أنزل من بيتى أو أمارس حياتى الطبيعية… لذا، أضع شهادتى تلك أمام الرأى العام العالمى والمجتمع الدولى كله، للمساعدة فى رفع قضيتى دولياً للضغط دولياً وأممياً وفى أوساط المجتمع الأكاديمى الدولى لتصنيف جماعة الإخوان المسلمين كجماعة إرهابية محظورة دولياً
– معركتى الحقيقية لمن لا يعلمها هى مع تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابيين فى مصر والمنطقة… لممارستهم أبشع الأساليب وأعنفها نفسياً ومعنوياً وجسدياً فى مواجهتى كإمرأة وأكاديمية وحيدة مجاملةً للأمريكان والإسرائيليين، كحرب بالوكالة نيابةً عنهم، لإجبارى على الرضوخ لهم ولشروطهم فى مواجهة الصين
خيرنى الإرهابيون من جماعة الإخوان المسلمين المحظورة فى مصر بين الإستسلام أو الهزيمة… وكأن كلاهما كان يحمل معنى مختلف عن الآخر
– وأنوه لشعب مصر الكريم وجيش مصر العظيم وللرئيس المصرى “عبد الفتاح السيسى” ولجهاز المخابرات العامة المصرية وللمجتمع الدولى بأسره… بأن لدى وثائق وصور مثبتة وقاطعة وحقيقية فى مواجهة تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابيين الهاربين فى دولة تركيا لتخابرهم مع جهاز الموساد الإسرائيلى ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية وعدة أجهزة إستخبارات أجنبية ضد مصر
وسأتقدم بها للجانب المصرى لمطالبة الحكومة التركية والرئيس التركى “أردوغان” والمخابرات التركية بدأ التحقيق بها فوراً نظراً لخطورتها… وكى يثبت لنا الرئيس التركى “أردوغان” فى بدأ عهد ولايته الجديدة، ومحاولته وصل حبال الود مع مصر والسعودية وبلدان الخليج، الوقوف بجوارنا فى ضوء ما سأتقدم به رسمياً لمصر وتركيا والمجتمع الدولى كله…. لبدأ فتح تحقيق عادل وموسع وكبير فى مواجهة تنظيم الإخوان الإرهابيين الهاربين فى دولة تركيا… والمطالبة رسمياً بطردهم كى يكونوا عبرة لمن تسول له نفسه اللعب مع مصر وجيشها وقيادتها المحترمة للرئيس “عبد الفتاح السيسى”
وبذلك، سألقنهم درساً دولياً قاسياً وبليغاً لا ولن يتوقعونه أبداً منى، وحتى يكتب التاريخ ويسجل، بأن من مسحت بهم الأرض وجرمتهم دولياً وأممياً وشعبياً هى نفسها من حاربوها فى قلب شوارع القاهرة
وأنا قبلت التحدى معهم… فلينتظروا كى يشاهدوا ماذا سأفعل بهم دولياً وأممياً وأمام مرأى ومسمع من المجتمع الدولى كله… وسأصنفهم جماعة محظورة دولية إرهابية تحت ضغط شعبى وأكاديمى ودولى سيكون مفاجأة لهم وللجميع
فلتحيا مصر عزيزة شامخة أبية مرفوعة الرأس رغم أنف الحاقدين






