أحمد حجازي يطلب العودة إلى الأهلي.. و«كولر» يتصدى ويراهن على صفقة «سوزا»

أصبح البرازيلي جوستافو دي سوزا، مهاجم جيونبيك هيونداي موتورز الكوري الجنوبي، يمثل تحديا كبيرا للسويسري مارسيل كولر، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، وإدارة القلعة الحمراء، بعد أن تمسك الخواجة السويسري بالتعاقد مع المحترف البرازيلي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، لتدعيم خط هجوم الفريق الأحمر، بعد رحيل محمد شريف إلي فريق الخليج السعودي، وعقب الاستغناء عن خدمات شادي حسين بشكل نهائي، وتخوف مارسيل من عدم ظهور صلاح محسن بقوة عقب عودة الأخير من فترة إعارة ضمن صفوف سيراميكا كليوباترا، رغم ظهوره بقوة خلال فترة دفاعه بشكل مؤقت عن ألوان سيراميكا.
وفي الوقت الذي يشهد ثقة كولر في قدرة المحترف البرازيلي علي إحداث الفارق في خط هجوم فريقه، ويقينه بنجاحه في إزالة الانطباع غير الجيد الذي تركه مواطنوه لدي جماهير الفريق الأحمر، وهم تحديداً: جيلبيرسون بينو وفابيو جونيور وهندريك هلمكة وبرونو سافيو، بجانب إبداء مدرب الأهلي استعداده للإعلان عن مسئوليته عن التعاقد مع جوستافو، فإن بعض مسئولي الأهلي أبدوا قلقهم من الصفقة البرازيلية، خاصة أن أرقام سوزا في الدوري الكوري لاتشير إلي امتلاكه قدرات خاصة، مثل تسجيله هدفين فقط ضمن صفوف الفريق الكوري في الموسم الحالي، بجانب أن اتجاها داخل إدارة القلعة الحمراء كان يطالب بالتعاقد مع مهاجم إفريقي خلال الميركاتو الحالي، لكون نجاحات لاعبي القارة السمراء أكثر من أقرانهم اللاتين، بالإضافة إلى أن الأفارقة أكثر قدرة على التعامل مع المباريات القارية بشكل أفضل من لاعبي أمريكا الجنوبية، ولكن أبدي المدير الفني السويسري ملاحظات سلبية على جميع الأفارقة الذين تم ترشيحهم من قبل الإدارة، وتحديداً لجنة التخطيط برئاسة محسن صالح وزكريا ناصف، وآخرهم المالي الدولي موسي ماريجا، الذي تم الاستغناء عن خدماته نهائيا من قبل إدارة نادي الهلال السعودي الذي كان يدافع ماريجا عن ألوانه، وأبرز ملاحظات كولر جاءت علي كبر سن المحترف المالي “32 سنة”.
ولم يتوقف الجدل بين مسئولي الأهلي وكولر عند الصفقة الهجومية، بل امتدت إلى مركز قلب الدفاع، بعد أن شهدت الساعات الأخيرة إبداء أحمد حجازي، مساك اتحاد جدة السعودي السابق والأهلي الأسبق، رغبته في العودة إلى الفريق الأحمر، بعد أن تماثل للشفاء من إصابته بقطع بالرباط الصليبي، للمرة الثالثة، ليرفض الخواجة السويسري عودة حجازي، مستندا علي مبررات قوية، مثل الوفرة العددية في مركز قلب الدفاع الذي يضم محمد عبد المنعم “كامبوس” ومحمود المتولي وياسر إبراهيم ورامي ربيعة، بجانب الناشئ معتز محمد، وإجادة خالد عبد الفتاح المدافع الأيمن اللعب في مركز المساك.
بجانب أن الحالة الفنية والبدنية لحجازي تأثرت سلبا بإصاباته المتعددة التي ألمت به ضمن صفوف اتحاد جدة، بينما أوصي بعض القائمين على النادي بتلبية رغبة حجازي بسبب كثرة غيابات محمود المتولي للإصابة، وتلقي كامبوس أكثر من عرض خليجي بمبالغ مالية خيالية، وتراجع مستوى رامي ربيعة، وافتقاد معتز محمد سلاح الخبرة، كما أن الجهاز الطبي للأهلي لديه القدرة على إعادة تأهيل وتجهيز أحمد حجازي ليستفيد الأهلي من خبراته.






