صَرخَة .. د.علي أحمد جديد الأطفالُ .. والوُجوهْ .. وحتى الكلمات .. كلُّ ماحَولي مقتولٌ .. وحَزينْ . والعيونْ .. كالقناديلِ المُطفأةْ في دكاكين الحواةْ .. الضوءُ ماتْ .. والنظراتْ .. كل ماحَوْلي يُغَلَّفَهُ الضَياعْ .. وتفقدُ ألوانَها الفَراشاتْ . ماقيمةُ البَسمةِ والمَرارةُ في الأفواهْ .. وعلى الجِباهْ !!.. ماقيمةُ الكلماتِ .. وأصحابُها كأنَّهم في الطَريقِ للمِقصَلة !!.. أو أَنها كالحليّ الزائِفَةْ .. في زينةٍ خادِعَةْ !! أو كالسيوفِ في المَتاحِفْ وكالثِيابِ المُهَلهَلَةْ .. عَلى أجسادٍ بائِسَةْ . اصرخْ بِصَوتِكْ .. فلاقيمةَ لحزنٍ .. لايُفَجِّرُ ثَورتَكْ .. اصرخْ بِصَوتِكْ .. وارفعِ الصَرخَةَ عالياً .. فَجِّر للحياة دروبَها .. قَبلَ أن تأتيَ الواقِعَةْ .. قَبلَ أن تذوبَ باحتراقٍ .. كالشُموعِ اليائِسَةْ .. في مِفرَمةِ الفاجِعَةْ .