لمن أنتمي و بمن ألجأ و أحتمي .... للكاتبة/ همس أقول لمن بات انتِمَائي يشـده تشافى منَ الأحلام. بعدَ توَهُّمِ كفاك فسادا في البلاد وغلاظة وسفك دماء لا يليق بمسلم تثير لهيب الحرْب في الساح عامدا وتقتل أطهَارًا بصولة مجْرِمِ أنا العربيًُ الحُرًُ قلبا وقالبا فلسطين تَجْري في كياني وفي دمي فليست لغير العرْبِ تُعْزَى شَمائِلي ولست إلى غيْر العروبة أنتمي غرورك حلْمٌ كالسّحابة عابر وحلمك وَهْمٌ قدْ يصابُ بأسهمِ فَإن مسّني في الدّرب خطب ونازلٌ ألوذ إلى ربً العباد وأحتمي. هو المرتجى في الضّيق يرفع غُمّةً وَيسْحق أطْمَاعَ العِدَى وَهْوَ بلْسمي فقل للورى أنًَ الإله مساندي وقل للعدى يوما ستشرق أنجمي بقلم همس