الداعية عواطف الجندي تكتب – بأي حال جئت يا رمضان؟

الداعية عواطف الجندي تكتب – بأي حال جئت يا رمضان ؟ 

 

جاء في أكثر وقت بعضنا يشعر فيه بالتشتت والعجز والإنهاك بسبب الأحداث الحالية وبسبب أيضاً عواصف داخلية ومحاولات تغيير باءت بالفشل 

هذه ليست دعوة للتشاؤم ولكن أريد أن أذكركم ونفسي:

أن الله جبار المنكسرين 

وأن رمضان هو من نفحات الله لكل عباده وليس مقصوراً فقط على المحسنين المؤمنين 

رمضان أيضاً للمذنبين التائهين العاجزين المنكسرين 

على قدر الكسر يكون الجبر 

أعلم أنك في موقف قوة رغم ضعفك وخوفك 

فالله جبار المنكسرين 

فهناك من يدخل على رمضان بالاطمئنان والإستعداد التام 

وهناك من يدخل على رمضان بفقره وعجزه وكل آماله أن يقبله الله ويرضى عنه 

وهي ليست بدعوة لعدم الإستعداد ..فالنية التي تصدقها عمل أفضل من مجرد أمنيات وكلام بلا تصديق 

فلنستعد وندون ما نريد أن نصل له في رمضان ..ولنستغل كل لحظة لنُري الله من أنفسنا خيراً 

ولنطمئن لأن أكرم الأكرمين هو من أرسل لنا هدية رمضان وهو أكرم من أعطى وأكرم من سُئل قادر على تغير حالنا إلى أفضل حال 

يقول للشيء كن فيكون 

كل عام وأنتم بخير

اللهم لا تدع رمضان يمضى إلا وقد شفيت به قلوبنا ونصرت به أُمتنا وجبرت به كسرنا

امين امين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى