الزهرة العناق تكتب: ليلة القدر

يا ليلة القدر يا من تنزل فيها الوحي على خاتم المرسلين
أنت خير من ألف شهر فيك الخطايا و الذنوب تغفر من رب العالمين
فيك تنزل الرحمة من السماء،
و تمتلئ الأرض بعطر السلام
و تحتضن الليالي قلوب الصائمين،
فيك تسكب السماء على المؤمنين بركات السعادة و الغفران .
و يسجلون في صحيفة الفائزين بالريان
فيك تنزل الملائكة بالخير و البر و الرحمات،
و يقبل الله الدعوات و يحقق الأمنيات، لكل من صام و قام احتسابا و إيمانا مستجيرا و مستغفرا مالك الملك رب العالمين
فيك تتجلى عظمة الخالق،
و يتنفس الإنسان روح التوبة و الغفران.
فيك تتوارى الذنوب و الخطايا و تنساب الدموع كالمطر، و تطهر الأرواح و ترتوي بنور اليقين .
فيك تستشعر القلوب المؤمنة عظمة الله و قدرته.
تتفتح الأرواح كزهور الربيع في جو الوداع،
و تستقبل البركات والنعم بقلب مؤمن.
فيك تقبل الطاعات و العبادات .
و تنزل الملائكة بأنسام السلام و الإيمان.
فلنحمد الله أن بلغنا هذه الليلة العظيمة،
و لنحييها بما يرضي الله و نفوز برضا الرحمن
لنؤدب قلوبنا و نجرد حساباتنا قبل فوات الأوان
و لنكن من الكاظمين للغيظ الخاشعين التائبين المستغفرين
المحسنين المتسامحين الخائفين من عقاب الله
و ليس المغضوب عليهم إلى يوم الدين


