إن الله يحبك … خاطرة للكاتبة/ الزهرة العناق

 

مالي أراك تائها في دروب الحياة 

عاصيا لأوامر الله متعاليا متكبرا؟!

 

ما لي أراك مسرفا غير مباليا 

ناكرا للجميل غير منصفا و ما أنت إلا عابرا؟!

 

مالي أراك طالبا الأنس من عبد ضعيف

و القران لك خير مؤنسا و شاهدا و من النار مجيرا 

 

مالي أراك غافلا عن القيم الإسلامية

و لكلام الله غير متدبرا ؟!

 

أنسيت من تكون أم تتناسى 

و رب الوجود موجود و هو القهار 

 

‏{ناصيتي بيدك ‏ماضٍ فيَّ حكمك  

‏عدلٌ فيَّ قضاؤك}

 

كن مطمئنا فمهما قلت و مهما قررت و مهما خططت ،

فإلى ربك الرجعى و إليه النشور

 

لن يحدث شيء إلا بأمر الرحمن الجبار .

فهو الذي قال {كن فيكون } و إليه المصير 

 

‏ما أنت إلا عبد ضعيف لا حول لك و لا قوة 

لا تملك من أمرك شيئا و الله السميع القدير

 

فر إلى خالقك بديع السموات والأرض 

و اسأل ربك تحقيق أمنياتك في ليلة القدر 

 

هو الله قاضي الحاجات

مجيب الدعوات كاشف الهم الودود الغفور 

 

الجم لسانك عن الناس و قدم الخير 

و نظف قلبك بصابون التقوى و أكثر من الاستغفار 

 

كفاك حماقة و معاصيا فشهر المغفرة قد مضى 

فهل سألت قلبك عن حاله و هل تغير؟!

 

فإن لم تستغل فرصة رمضان و تهذب

نفسك 

فموتك أحسن من حياتك ولك القرار  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى