خواطر منوعة..55.. تكتبها: أطياف الخفاجي

سيدة الخطايا أنا ويحدث أن أترك
معطفي عند بوابة المعبد..
اعلم أنه هزيل كعود الخيزران، متهالك مثل جدران قلبه…
يجوب شوارع المدينة ليلاً ليستنشق هواء أحرفي وزفير اسطري..
مختنق بدخان غيابي….
سيدة الخطايا أنا في عشقه..
أبحث عنه لأشبعه دفء صوتي وتغاريد عناقي لأقيم عليه
قداس المعبد وأذان الفجر عندما أهديه قبلة تقيه برد الشتاء….
◾◾◾◾◾
كتبتك نسجاً على حيطان غرفتي..
ودونت عشقك على ستائري..
وحين اللقاء قال لي: تجردي من ثيابك لأستنشق عطرك
فنظرت اليه قائلة:
كيف لي أن اتجرد من ثيابي أمامك وأنا من تجردت من ذاتها وكبريائها لأجلك ولأجل الوصول إليك؟
فلست أريكة ترمي عليها همومك..
أنا انثى اتغنج بجمال كبريائي لتذوب بين أحضان الهوى كقطعة سكر ولتستمتع بنبض قلب بكى شوقاً إليك…..
◾◾◾◾◾
ربيب الهوى..
سيدي كلما نظرت لصورتك التي اهديتني إياها أشعر أني أغوص في تفاصيل وجهك وأوشك على الانهيار كلما شممت أنفاس قصائدك الموشومة على نبضي..
سيدي: لاتخف ولا تخشَ شيئاً، فمن الصعب أن تنطفئ شعلة الاشواق وقلبي يسكنه فردوس قربك..
كن قريباً مني حد التحام النقطة من حرف الباء..
يا ربيب الهوى…..


